مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٢ - ٢١ كتابه
عليه النَّاس ثُمَّ قرأ الكتاب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ... [١]
قال ابن أبي الحديد: هذه الخطبة من مشاهير خطبه ٧، قد ذكرها كثير من الناس و رواها أبو العبَّاس المُبَرِّد في أوّل الكامل. [٢] و قال المُبَرِّد: أنه خطبها بالنُّخيلة على رباوة من الأرض. [٣] و قال الجاحظ: أغار سُفْيَان بن عَوْف الأزدي ثُمَّ الغامدي على الأنبار، زمان عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه و عليها حَسَّان أو ابن حسَّان البَكري فقتله، و أزال تلك الخيل عن مسالِحِها، فخرج عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه حتى جلَسَ على باب السَّدة، فحمد اللَّه و أثنى عليه، و صلّى على نبيّه ثُمَّ قال ... [٤]
و في معاني الأخبار: إنَّ عليّا انتهى إليه أنَّ خيلًا لمعاوية وردت الأنبار، فقتلوا عاملًا له يقال له: حسَّان بن حَسَّان، فخرج مُغضَباً يجرُّ ثوبَهُ حَتَّى أتى النُّخيلة، و اتَّبعه فَرَقِيَ رِباوَةً من الأرض ... [٥]
و الأمر سهل، و قد نقل نظره المصنف (رحمه الله) [٦]: إنَّ أمير المؤمنين ٧ أمر فكتب في كتاب، و قُرئ على النَّاسِ فاختلف النَّاس في أنَّه ٧ خطب أو كتب فَقُرئَ. [٧]
صورة أخرى على رواية المفيد (رحمه الله):
[١]. الغارات: ج ٢ ص ٤٦٥؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٨٨ نحوه.
[٢]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٧٥.
[٣]. الكامل للمبرد: ج ١ ص ٢٩.
[٤]. البيان و التبيين: ج ٢ ص ٥٣.
[٥]. معاني الأخبار: ص ٣٠٩ ح ١، و نقله أيضاً عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ٢٣٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٨٨ و بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٦٤ ح ٩٣١ نقلًا عنه.
[٦]. شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٨٨.
[٧] راجع: شرح نهج البلاغة للبحراني: ج ٢ ص ٣١، الأخبار الطوال: ص ٢١١، الأغاني: ج ١٦ ص ٢٨٦، مقاتل الطالبيين: ص ٤١، جمهرة رسائل العرب: ج ١ ص ٤٢٧.