مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣ - مَعْقِل بن قَيْس الرِّياحي
قَبائِلُ مِنْ حَيَّيْ مَعَدٍّ و مِثْلُها * * * يَمانِيَةٌ لا تَنْثَنِي حِينَ تُنْدَبُ
لَهُم عَدَدٌ مِثلُ التُّرابِ و طَاعَةٌ * * * تُوَدُّ و بَأْسٌ فِي الوَغى لا يُؤَنَّبُ [١]
فقال زياد بن خصفة- بعد غارة بُسْر بن أرطاة و خطبة أمير المؤمنين ٧-: نحن شِيعَتُكَ يا أميرَ المؤمنين، الَّتي لا نعصيك و لا نخالفك، فقال:
«أَجَلْ أَنتُم كَذلِكَ، فَتَجهَّزُوا إلى غَزوِ الشَّامِ»
. [٢]
[و هو من الَّذِين قاموا إلى الحسن ٧، و أظهروا له الإخلاص و الوفاء و النَّصيحة،] فقال لهم:
«صَدَقْتُم رَحِمَكُم اللَّهُ! ما زِلْتُ أَعرِفُكُم بِصِدْقِ النِّيَّةِ والوَفاءِ والقَبُولِ والمَودَّةِ الصَّحِيحَةِ، فَجزاكُمُ اللَّهُ خَيْراً»
. [٣]
مَعْقِل بن قَيْس الرِّياحي
من تميم، كان من رجال أمير المؤمنين ٧ و شيعته المخلصين، و أوليائه المتفانين فيه، و أعوانه على إقامة الدِّين، و قمع الظَّالمين. [٤]
قال ابنُ أبي الحديد: مَعْقِل بن قَيْس، كان من رجال الكوفة و أبطالها، و له رئاسة و قدم، أوفده عَمَّار بن ياسِر إلى عمر بن الخَطَّاب مع الهرمزان لفتح تستر، و كان من شيعة عليّ ٧، وجَّهه إلى بني ساقة، فقتل منهم و سبى، و حارب المستورد بن علفة الخارجي من تَميم الرَّباب، فقتل كل واحد منهما صاحبه بدجلة. [٥]
[١]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٤ ص ٨٥ و راجع: تاريخ مدينة دمشق: ج ٦٥ ص ١٤٩؛ الغارات: ج ٢ ص ٥٢٨ و ٥٣٠ و ٦٣٧.
[٢]. الغارات: ج ٢ ص ٦٣٧.
[٣]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٦ ص ٣٩، مقاتل الطالبيين: ص ٧٠؛ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٥٠.
[٤]. رجال الطوسي: ص ٤٧، الغارات: ج ٢ ص ٧٨٢.
[٥]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ٩٢ و راجع: تاريخ مدينة دمشق: ج ٥٩ ص ٣٦٧، الإصابة: ج ٦ ص ٢٤١ الرقم ٨٤٧٠، الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٦٣.