مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤ - مَعْقِل بن قَيْس الرِّياحي
قال ابن حَجَر: و ذكره يعقوب بن سُفْيَان في أُمراء عليٍّ يوم الجمل، و قال الهَيْثم بن عديّ: كان صاحب شرطة عليّ. [١]
قال المفيد (رحمه الله): إنَّ معقلًا كان على رجّالة بني تميم، في جند أمير المؤمنين ٧، في حرب الجمل. [٢]
[كان أمير المؤمنين ٧ يتهيأ لحرب صفِّين، دخل عليه جمع فيهم حَنْظَلَة بن الرَّبيع التَّميميّ، و عبد اللَّه بن المعتم، فأشاروا بالتَّأخير في الحرب، و المكاتبة مع معاوية؛] فقام إليه مَعْقِل بن قَيْس اليَرْبُوعيّ ثُمَّ الرِّياحيّ فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ هؤلاء و اللَّه ما أتوك بنصح، و لا دخلوا عليك إلَّا بغشّ، فاحذرهم فإنَّهم أدنى العدوّ. [٣]
[لمّا عزم أمير المؤمنين ٧ على الخروج إلى صفِّين، جاءه ابن عبَّاس من البصرة، و معه رءوس الأخماس، و أُمراء الأسباع من أهل الكوفة منهم،] مَعْقِل بن قَيْس اليَرْبُوعيّ على تميم و ضَبَّة و الرَّباب و قريش و كِنانَة و أسَد. [٤]
[و لمّا أراد أن يرحل من النُّخيلة خطب النَّاس و استنفرهم،] فقام إليه مَعْقِل بن قَيْس الرِّياحيّ، فقال: يا أمير المؤمنين، و اللَّه لا يتخلَّف عنك إلَّا ظنين، و لا يتربّص بك إلَّا منافق، فأمر مالك بن حبيب أن يضرب أعناق المتخلفين. [٥]
[بعثه أمير المؤمنين ٧] من المَدائِن في ثلاثة آلاف رجل، و قال له:
[١]. الإصابة: ج ٦ ص ٢٤١ الرقم ٨٤٧٠.
[٢]. الجمل: ص ٣٢١.
[٣]. وقعة صفّين: ص ٩٦؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٧٥.
[٤]. وقعة صفّين: ص ١١٧؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٩٣.
[٥]. وقعة صفّين: ص ١٣ بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٢٢؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٢٠٢.