مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٦
رسول اللَّه ٦، و في أمالي الشَّيخ «البرقط»، و لكنَّه تصحيف بُرقة: و هي معروفة في قبلة المدينةِ، ممَّا يلي المشرق [١].
و العواف بالعين المهملة و آخره الفاء، كذا في جميع نسخ الكتاب، و في الدَّعائم: العوالي (على ما في هامشه) [٢]، و في كتب التَّواريخ: الأعواف].
قال السَّمهوديّ: الأعواف، و يقال: العواف إحدى صدقات النَّبيّ ٦ و آباره المتقدّمة [٣]، موضع بالمدينة كان فيه مال لأهل المدينة.
و في الحديث: «طلب رسول اللَّه ٦ سارقاً، فهرب منه فنكبه الحجر الَّذي وضع بين الأعواف صدقة النَّبيّ ٦ و الشَّطبية» ... [٤]
و في الطَّبقات في ذكر أموال «مخبرين» الَّتي صارت من صدقات رسول اللَّه ٦ «الأعواف» [٥].
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): الظَّاهر أنَّ أكثر هذه الأسماء مِمَّا صحَّفَهُ النُّسّاخ و «العواف» صحيح مذكور في تاريخ المدينة، لكن في أكثر رواياته «أعواف»، و في بعضها «العواف» [٦].
[أقول: أكثر نسخ الوصيَّة، بل أكثر روايات أهل البيت : «العواف»].
[١] راجع: الأمالي للطوسي: ص ٢٦٦ ح ٤٩٠، وفاء الوفاءِ: ج ٤ ص ١١٤٧ وج ٣ ص ٩٩٣، الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٥٠ فتوح البلدان: ص ٢٧- ٢٨، النهاية لابن أثير: ج ١ ص ١٢٠.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٤١ (الهامش).
[٣]. وفاء الوفاء: ج ٤ ص ١١٢٨ و راجع: الإصابة: ج ٦ ص ٤٧ نقل عن الزبير بن بكّار، و فيه «ميثر» بدل «الميثب» و «المعوان» بدل «الأعواف».
[٤]. عمدة الأخبار: ص ٢٣٨ و ٤٨٠ و راجع: وفاء الوفاء: ج ٣ ص ٩٨٨.
[٥] راجع: الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٥٠٢.
[٦]. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٩٥.