مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥١ - جُبَيْر
مولى عليّ كرَّم اللَّه وجهه، و يقال: إنَّ الحَبَشة لمَّا بلغهم خبره أرسلوا وافداً، منهم إليه ليملّكوه، و يُتوِّجُوه و لم يختلفوا عليه، فأبى و قال: ما كنت أطلب الملك بعد أن منَّ اللَّه عليَّ بالإسلام، و كان من أطول النَّاس قامة، و أحسنِهِم وجهاً. [١]
قال السَّمهوديّ: و أبو نيزر مولى عليّ، الَّذي ينسب إليه العين، كان ابناً للنجاشيّ، الَّذي هاجر إليه المسلمون، اشتراه عليّ، و أعتقه مكافاة لأبيه. [٢]
قال العلَّامة السَّيِّد الأمين: كلام المُبَرِّد دالّ على أنَّه أسلم صغيراً على يدي النَّبيّ ٦، فكان معه في مؤونته، ثُمَّ مع فاطمة و ولدها. و كلام ابن إسحاق دالّ على أنَّ عليّا ٧ اشتراه و أعتقه، و جعله في الضَّيعتين، و يمكن الجمع بأنَّ عليّا ٧ اشتراه من تاجر و هو صغير و أعتقه، ثُمَّ جاء به إلى النَّبيّ ٦، فأسلم و بقي عند النَّبيّ ٦ إلى وفاته، فانتقل إلى بيت عليّ، فصار مع فاطمة و ولدها، ثُمَّ جعله في الضَّيعتين. [٣]
جُبَيْر
بالجيم، ثُمَّ الباء، ثُمَّ الرَّاء المهملة، كما في نسخ الوسائل و الوافي و الكافي و البحار؛ و ما في الدَّعائم «حبتر» تصحيف. [٤]
لم أجد إلى الآن جُبَيْراً في مواليه ٧، و لا في موالي رسول اللَّه ٦، إلَّا في هذا الكتاب.
[١]. وفاء الوفاء: ج ٤ ص ١٢٧١، و راجع: معجم البلدان: ج ٤ ص ١٧٥.
[٢]. وفاء الوفاء: ج ٤ ص ١٢٧١.
[٣]. أعيان الشيعة: ج ١ ص ٤٣٥.
[٤] راجع: الكافي: ج ٧ ص ٥١، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٤٨، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٤٢ ح ١٩.