مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١ - ٣٢ كتابه
عبدك [١]، عن الحسن بن ظَريف، عن الحسين بن علوان، عن سَعْد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة.
كما أنَّ سندهما لعهده ٧ للأشْتَر (رضوان الله عليه)، ينتهى إلى الحسن بن ظَريف، عن الحسين بن علوان، عن سَعْد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة.
كما أنَّ كتاب أمير المؤمنين ٧ في الدِّيات، ينتهى إلى الحسن بن ظَريف أيضاً، فيستفاد أنَّ لحسن بن ظَريف كتاباً حاوياً لهذه الكتب، روى عنه الرُّواة، و لا ينافي ذلك رواية الكليني (رحمه الله) بعض فقرات كتابه إلى الحسن ٧ بسند آخر، و كذا لا ينافيه رواية الشَّيخ الصَّدوق (رحمه الله) في الخصال شطراً من كتابه ٧ إلى محمَّد بسند آخر، حيث قال:] حدَّثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدَّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حَمَّاد بن عيسى، عمَّن ذكره، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال: قال أمير المؤمنين في وصيَّته لابنه محمَّد بن الحنفيَّة:
واعلَمْ أنَّ مُروءَ ةَ المَرءِ المُسلِمِ مُروءَتانِ: مُروءَ ةٌ في حَضَرٍ، ومُروءَ ةٌ في سَفَرٍ.
فأمَّا مُروءَ ةُ الحضَرِ فَقِراءَ ةُ القُرآنِ، ومُجالَسَةُ العُلَماءِ، والنَّظَرُ فِي الفِقهِ، والمُحافَظَةُ علَى الصَّلاةِ فِي الجَماعاتِ.
وأمَّا مُروءَ ةُ السَّفَرِ فَبَذلُ الزَّادِ، وقِلَّةُ الخِلافِ علَى مَن صَحِبَكَ، وَكثرَةُ ذِكْرِ اللَّهِ عز و جل في كُلِّ مَصعَدٍ ومَهبِطٍ ونُزولٍ وقِيامٍ وقُعودٍ.
[٢]
قال: حدَّثنا أبي (رحمه الله)، قال حدَّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حَمَّاد بن عيسى، عمَّن ذكره، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧ في وصيَّته لابنه
[١] في البحار: «عبدل».
[٢]. الخصال: ص ٥٤ ح ٧١.