مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٠ - ٣٢ كتابه
عليِّ بن عبْدَكٍ، عن الحسن بن ظَريف بن ناصِحٍ، عن الحُسَيْن بن علْوَانَ، عن سَعْد بن طَرِيفٍ، عن الأصْبَغ بن نُبَاتَةَ، عن أمِير المُؤْمِنِين ٧ مِثْلَهُ، إِلّا أنَّهُ قال:
كَتَب بهذه الرِّسَالَة أمير المُؤْمِنِين ٧ إلى ابنه مُحَمَّد بن الحَنَفِيَّة. [١]
[ثُمَّ نقل بالسند المتقدّم] عن أبي عبد اللَّه ٧، قال في رسالَة أمير المُؤْمِنِين ٧ إلى الحسن ٧:
«لا تُمَلِّكِ المَرْأةَ من الأمر ما يُجَاوِزُ نَفْسَها، فإنَّ ذلك أنْعَمُ لِحَالِها، وأرْخَى لِبَالِهَا، وأدْوَمُ لِجَمَالِهَا، فإنَّ المَرْأةَ رَيْحَانَةٌ وليستْ بِقَهْرَمانَةٍ، ولا تَعْدُ بِكَرَامَتِها نَفْسَها، واغْضُضْ بَصَرَها بِسِتْرِك، واكْفُفْها بِحِجَابِكَ، ولا تُطْمِعْها أنْ تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا، فَيَمِيلَ عليْك مَن شَفَعَتْ له عليك مَعَها، واسْتَبْقِ من نفسِك بَقِيَّةً، فَإِنَّ إِمْسَاكَك نفسَك عَنْهُنَّ، وهُنَّ يَرَيْنَ أنَّكَ ذُو اقْتِدَارٍ خَيْرٌ مِنْ أن يَرَيْنَ مِنك حَالًا على انْكِسَارٍ».
[ثُمَّ نقل بالسند المتقدّم المذكور] عن الأصْبَغِ بن نُبَاتَةَ عن أمير المُؤْمِنين ٧ مِثْلَهُ إِلّا أنَّه قال: كَتَبَ أمير المُؤْمِنين (صلوات الله عليه) بهذِه الرِّسَالَة إلى ابْنِه مُحَمَّدٍ (رضوان الله عليه). [٢]
[فيستفاد من كلامه أنَّ الرِّسالة عنده كانت واحدة إلّا أنَّه نقله بسندين:
أحدهما يتّصل بالإمام الصَّادق ٧، و ينسبها إلى الحسن ٧، و ثانيهما يتّصل بالأصبغ بن نُباتَة، و ينسبه إلى محمَّد (رحمه الله).
و أمَّا سند الشَّيخ و النَّجاشي لكتابه ٧ إلى محمَّد (رضوان الله عليه)، فينتهي إلى محمَّد بن أحمد بن أحمد الثَّلج، عن جعفر بن محمَّد الحسيني، عن عليّ بن
[١]. الكافي: ج ٥ ص ٣٣٨ ح ٧.
[٢]. الكافي: ج ٥ ص ٥١٠ ح ٣.