مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٢ - عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِب
[قال العلّامة الأمين (رحمه الله): كلام المُبَرَّد في خبر تزويج أمّ كلثوم هذه، يدلُّ على أنَّ الحسين ٧ نحلها البغيبغة، و رواية ابن شهرآشوب تدلُّ على أنَّه نحلها ضيعته بالمدينة أو أرضه بالعقيق، و أرض العقيق خارجة عن البغيبغة الَّتي بينبع، أمَّا ضيعته بالمدينة فيمكن انطباقها على الَّتي بينبع، لأنَّها من توابع المدينة، و حينئذ فيرجح ما ذكره المُبَرِّد، و يضعَّف أنَّه نحلها أرضه بالعقيق.
نحلة الحسين ٧ البغيبغة الدَّاخلة في الوقف لأُمّ كلثوم، هو أخذ بالرُّخصة الَّتي رخَّصها له أبوه، و لم يعمل بها في بيع عين أبي نيزر من معاوية، للبون الشَّاسع بين المقامين، فلذلك توارثها بنو عبد اللَّه بن جعفر من ناحية أمّ كلثوم]. [١]
عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِب
عبد اللَّه بن جَعْفَر بن أبي طالِب القُرَشيّ الهاشِميّ، يُكنَّى أبا جعفر من صحابة النبيّ ٦ [٢]. و عند ما هاجرت أوّل مجموعة من المسلمين إلى الحبشة، كان جعفر بن أبي طالب المشهور بذي الجناحين [٣]، و زوجته أسماء بنت عميس معهم [٤]، و ولد عبد اللَّه هناك [٥]
[١]. أعيان الشيعة: ج ١ ص ٤٣٥.
[٢] راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٥ ح ٦٤١ سِيَر أعلامِ النُّبلاء: ج ٣ ص ٤٥٦ الرقم ٩٣، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٧ ص ٢٤٨؛ رجال الطوسي: ص ٤٢ الرقم ٢٨٧.
[٣] راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٥ ح ٦٤٠٨، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٤٥٦ الرقم ٩٣، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٧ ص ٢٤٨؛ رجال الطوسي: ص ٤٢ الرقم ٢٨٧.
[٤] راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٥ ح ٦٤٠٨، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٤٥٧ الرقم ٩٣، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٧ ص ٢٥٠.
[٥] راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٥ ح ٦٤٠٨، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٧ ص ٢٥٢.