دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨
٣ / ٥
عَبدُ اللّه ِ البَرقِيُّ [١]
٢٩٣١.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : لِبَعضِهِم [٢] عاشورِيَّةٌ طَويلَةٌ اختَرنا مِنها هذِهِ الأَبياتِ : ٠ إذا جاءَ عاشورٌ تَضاعَفَ حَسرَتي لآلِ رَسولِ اللّه ِ وَانهَلَّ دَمعَتي ٠ ٠ هُوَ اليَومُ فيهِ اغبَرَّتِ الأَرضُ كُلُّها شُجونا عَلَيهِم وَالسَّماءُ اقشَعَرَّتِ ٠ ٠ مَصائِبُ ساءَت كُلَّ مَن كانَ مُسلِما ولكِنَّ عُيونَ الفاجِرينَ أقَرَّتِ ٠ ٠ إذا ذَكَرَت نَفسي مُصيبَةَ كَربَلا وأَشلاءَ ساداتٍ بِها قَد تَفَرَّتِ ٠ ٠ أضاقَت فُؤادي وَاستَباحَت تَجَلُّدي وزادَت عَلى كَربي وعَيشي أمَرَّتِ ٠ ٠ بِنَفسي خُدودٌ فِي التُّرابِ تَعَفَّرَت بِنَفسي جُسومٌ بِالعَراءِ تَعَرَّتِ ٠ ٠ بِنَفسي رَؤوسٌ مُشرِقاتٌ عَلَى القَنا إلَى الشّامِ تُهدى بارِقاتُ الأَسِرَّةِ [٣] ٠ ٠ بِنَفسي شِفاهٌ ذابِلاتٌ مِنَ الظَّما ولَم تُروَ مِن ماءِ الفُراتِ بِقَطرَةِ ٠ ٠ بِنَفسي عُيونٌ غائِراتٌ شَواخِصٌ إلَى الماءِ مِنها نَظرَةٌ بَعدَ نَظرَةِ ٠ ٠ بِنَفسِيَ مِن آلِ النَّبِيِّ خَرائِدٌ حَواسِرُ لَم يُرأَف عَلَيها بِسَترَةِ ٠ ٠ تَفيضُ دُموعا بِالدِّماءِ مَشوبَةً كَقَطرِ الغَوادي مِن مَدامِعَ ثَرَّةِ ٠ ٠ عَلى خَيرِ قَتلى مِن كُهولٍ وفِتيَةٍ مَصاليتُ أنجادٍ إذَا الخَيلُ كَرَّتِ ٠ ٠ رَبيعُ اليَتامى وَالأَرامِلِ فِي المَلا دَوارِسُ لِلقُرآنِ في كُلِّ سَحرَةِ ٠ ٠ وأَعلامُ دينِ المُصطَفى ووُلاتُهُ وأَصحابُ قُربانٍ وحَجٍّ وعُمرَةِ ٠ ٠ يُنادينَ يا جَدَّاهُ أيَّةُ مِحنَةٍ تَراها عَلَينا مِن اُمَيَّةَ مَرَّتِ ٠ ٠ ضَغائِنُ بَدرٍ بَعدَ سِتّينَ اُظهِرَت وكانَت أجَنَّت فِي الحَشا وأَسَرَّتِ ٠ ٠ شَهدِتُ بِأَن لَم تَرضَ نَفسٌ بِهذِهِ وَفيها مِنَ الإِسلامِ مِثقالُ ذَرَّةِ ٠ ٠ كَأَنّي بِبِنتِ المُصطَفى قَد تَعَلَّقَت يَداها بِساقِ العَرشِ وَالدَّمعَ أذرَتِ ٠ ٠ وفي حِجرِها ثَوبُ الحُسَينِ مُضَرَّجا وعَنها جَميعُ العالَمينَ بِحَسرَةِ [٤] ٠
[١] أبو محمد عبد اللّه بن عمار البرقي ، كان شاعراً أديباً ظريفاً ، مدح بعض الاُمراء في زمن الرشيد إلى أيّام المتوكّل ، وأكثر في مدح الأئمّة الأطهار حتّى جمع له ديواناً أكثره فيهم وحرق. قتل سنة ٢٤٥ ه ، وذلك أنّه وشي به إلى المتوكّل ، وقرئت له قصيدته النونية ، فأمر بقطع لسانه وإحراق ديوانه ، ففعل به ذلك فمات بعد أيّام (راجع : أعيان الشيعة:ج ٨ ص ٦٣ و الغدير : ج ٤ ص ١٤٠).[٢] هي المنسوبة إلى عبداللّه بن عمّار البرقي ، المقتول سنة ٢٤٥ ه (هامش المصدر) .[٣] السِّرار : خط بطن الكفّ والوجه والجبهة ، والجمع أسِرَّة ، وجمع الجمع : أسارير ، وهي الخطوط التي في الجبهة (لسان العرب : ج ٤ ص ٣٥٩ «سرر») .[٤] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٣٧ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٢٦ وفيه «وقال آخر» وفيه ثلاثة عشر بيتا ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٨٠ وفيه ستة وثلاثون بيتا ، أدب الطفّ : ج ٣ ص ٢٨١ عن عبد اللّه البرقي وفيه تسعة أبيات .