دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨
الفصل الثاني : نماذج من المراثي التي اُنشدت في القرن الثّاني
٢ / ١
جَعفَرُ بنُ عَفّانَ الطّائِيُّ [١]
٢٩٠٩.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : قالَ جَعفَرُ بنُ عَفّانَ الطّائِيُّ يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام : ٠ لِيَبكِ عَلَى الإِسلامِ مَن كانَ باكِياً فَقَد ضُيِّعَت أحكامُهُ واستُحِلَّتِ ٠ ٠ غَداةَ حُسَينٌ لِلرِّماحِ دَرِيَّةً وقَد نَهَلَت مِنهُ السُّيوفُ وعَلَّتِ ٠ ٠ وغودِرَ فِي الصَّحراءِ لَحما مُبَدَّدا عَلَيهِ عِناقُ الطَّيرِ باتَت وظَلَّتِ ٠ ٠ فَما نَصَرَتهُ اُمَّةُ السَّوءِ إذ دَعا لَقَد طاشَتِ الأَحلامُ مِنها وضَلَّتِ ٠ ٠ بَلى قَد مَحَوا أنوارَهُم بِأَكُفِّهِم فَلا سَلِمَت تِلكَ الأَكُفُّ وشُلَّتِ ٠ ٠ فَما حَفِظوا قُربَ الرَّسولِ ولا رَعَوا وزَلَّت بِهِم أقدامُهُم وَاستُزِلَّتِ ٠ ٠ أذاقَتهُ حَرَّ القَتلِ اُمَّةُ جَدِّهِ هَفَت نَعلُها فِي كَربَلاءَ وزَلَّتِ ٠ ٠ فَلا قَدَّسَ الرَّحمنُ مِنها نُفوسَها وإِن هِيَ صامَت لِلإِلهِ وصَلَّتِ ٠ ٠ كَما أفجَعَت بِنتَ الرَّسولِ بِنَسلِها وكانوا حُماةَ الحَربِ حَيثُ استَقَلَّتِ ٠ ٠ وكانوا سُرورا ثُمَّ عادوا رَزِيَّةً لَقَد عَظُمَت تِلكَ الرَّزايا وجَلَّتِ [٢] ٠
[١] جعفر بن عفّان الطائي صاحب المراثي في الحسين عليه السلام . قال ابن النديم في شعراء الشيعة: «شعره مئتا ورقة»، وعدّه المرزباني في شعراء الشيعة وقال: «كان من شعراء الكوفة، وله أشعار كثيرة في معانٍ مختلفة» انتهى. توفي حدود ١٥٠ ه. (راجع : أعيان الشيعة: ج ١ ص ١٧٠).[٢] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي:ج ٢ ص ١٤٤؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٨٦.