دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤
٢٨٩٥.تاريخ الطبري : ثُمَّ خَرَجَ [عُبَيدُ اللّه ِ بنُ الحُرِّ بَعدَ شَهادَةِ الحسين عليه السلام ] حَتّى أتى كَربَلاءَ ، فَنَظَرَ إلى مَصارِعِ القَومِ ، فَاستَغفَرَ لَهُم هُوَ وأَصحابُهُ ، ثُمَّ مَضى حَتّى نَزَلَ المَدائِنَ ، وقالَ في ذلِكَ : ٠ يَقولُ أميرٌ غادِرٌ حَقَّ غادِرٍ [١] ألا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ ابنَ فاطِمَه ٠ ٠ فَيا نَدَمي ألّا أكونَ نَصَرتُهُ ألا كُلُّ نَفسٍ لا تُسَدَّدُ نادِمَه ٠ ٠ وإِنِّي لِأَنِّي لَم أكُن مِن حُماتِهِ لَذو حَسرَةٍ ما أن تُفارِقَ لازِمَه ٠ ٠ سَقَى اللّه ُ أرواحَ الَّذينَ تَأَزَّروا عَلى نَصرِهِ سُقيا مِنَ الغَيثِ دائِمَه ٠ ٠ وَقَفتُ عَلى أجداثِهِم ومَجالِهِم فَكادَ الحَشا يَنفَضُّ وَالعينُ ساجِمَه ٠ ٠ لَعَمري لَقَد كانوا مَصاليتَ [٢] فِي الوَغى سِراعا إلَى الهَيجا حُماةً خَضارِمَه [٣] ٠ ٠ تَآسَوا عَلى نصرِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّهِم بِأَسيافِهِم آسادَ غيلٍ [٤] ضَراغِمَه ٠ ٠ فَإِن يُقتَلوا فَكُلُّ نَفسٍ تَقِيَّةٍ عَلَى الأرضِ قَد أضَحت لِذلِكَ واجِمَه ٠ ٠ وما أن رَأَى الرَّاؤونَ أفضَلَ مِنهُمُ لَدَى المَوتِ ساداتٍ وزُهرا قُماقِمَه [٥] ٠ ٠ أتَقتُلُهُم ظُلما وتَرجو وِدادَنا فَدَع خِطَّةً لَيسَت لَنا بِمُلائِمَه ٠ ٠ لَعَمري لَقَد راغَمتُمونا بِقَتلِهِم فَكَم ناقِمٍ مِنّا عَلَيكُم وناقِمَه ٠ ٠ أهُمُّ مِرارا أن أسيرَ بِجَحفَلٍ إلى فِئَةٍ زَاغَت عَنِ الحَقِّ ظالِمَة ٠ ٠ فَكُفّوا وإِلّا ذُدتُكُم في كَتائِبٍ أشَدُّ عَلَيكُم مِن زُحوفِ الدَّيالِمَه [٦] ٠
[١] في تاريخ دمشق : ج ٣٧ ص ٤٢١ «يقول أمير ظالم حقّ ظالم...» .[٢] رجل أصلتيّ : سريع متشمّر ، وهو من مصاليت الرجال (تاج العروس : ج ٣ ص ٨٤ «صلت») .[٣] الخِضْرِم : الجَواد الكثير العطيّة (لسان العرب : ج ١٢ ص ١٨٤ «خضرم») .[٤] الغِيل ـ بالكسر ـ : شجر ملتفّ يستتر فيه كالأجمة (النهاية : ج ٣ ص ٤٠٣ «غيل») .[٥] القُماقِمُ من الرجال : السيّد الكثير الخير الواسع الفضل (لسان العرب : ج ١٢ ص ٤٩٤ «قمم») .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٧٠، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٥١٤ نحوه ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢١٠ .