دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤
١ / ٩
الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ [١]
٢٨٨٨.الأغاني : رَثَت الرَّبابُ بنتُ امرئِ القَيسِ ـ اُمُّ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ـ زَوجَها الحُسَينَ عليه السلام حينَ قُتِلَ ، فَقالَت : ٠ إنَّ الَّذي كانَ نوراً يُستَضاءُ بِهِ بِكَربَلاءَ قَتيلٌ غَيرُ مَدفونِ ٠ ٠ سِبطُ النَّبِيِّ جَزاكَ اللّه ُ صالِحَةً عَنّا وَجُنِّبتَ خُسرانَ المَوازينِ ٠ ٠ قَد كُنتَ لي جَبَلاً صَعباً ألوذُ بِهِ وكُنتَ تَصحَبُنا [٢] بِالرَّحمِ وَالدّينِ ٠ ٠ مَن لِليَتامى ومَن لِلسّائِلينَ ومَن يُغني ويَأوي إلَيهِ كُلُّ مِسكينِ ٠ ٠ وَاللّه ِ لا أبتَغي صِهراً بِصِهرِكُمُ حَتّى اُغيَّبَ بَينَ الرَّملِ وَالطّينِ [٣] ٠
٢٨٨٩.تذكرة الخواصّ : قِيلَ : إنَّ الرَّبابَ بِنتَ امرِئِ القَيسِ ـ زَوجَ الحُسَينِ عليه السلام ـ أخَذَتِ الرَّأسَ ووَضَعَتهُ في حِجرِها وقَبَّلَتهُ ، وقالت : ٠ وا حُسَينا فَلا نَسيتُ حُسَينا أقصَدَتهُ أسِنَّةُ الأَعداءِ ٠ ٠ غادَروهُ بِكَربلاءَ صَريعاً لا سَقَى اللّه ُ جانِبَي كَربَلاءِ [٤] ٠
[١] راجع : ج ١ ص ٢٨٢ (القسم الأوّل / الفصل الخامس / الرباب) .[٢] في المصدر : «تحبُّنا» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٣] الأغاني : ج ١٦ ص ١٤٩ ، الجوهرة : ص ٤٧ نحوه ؛ أعيان الشيعة : ج ٦ ص ٤٤٩ .[٤] تذكرة الخواص : ص ٢٦٠، معجم البلدان : ج ٤ ص ٤٤٥ وفيه «عن زوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل قالت ...» ؛ أعيان الشيعة: ج ١ ص ٦٢٢.