دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠
٣ / ٣
ديكُ الجِنِّ [١]
٢٩٢٨.أعيان الشيعة : لَهُ في رِثاءِ الحُسَينِ عليه السلام : ٠ ما أَنتَ مِنّي ولا رَبعاكَ لي وَطَرُ الهَمُّ أملَكُ بي وَالشَّوقُ وَالفِكَرُ ٠ ٠ وراعَها أنَّ دَمعي فاضَ مُنتَثِرا لا أو تَرى كَبِدي لِلحُزنِ تَنتَثِرُ ٠ ٠ أينَ الحُسَينُ وقَتلى مِن بَني حَسَنٍ وجَعفَرٍ وعَقيلٍ غَالَهُم عُمَرُ ٠ ٠ قَتلى يَحِنُّ إلَيهَا البَيتُ وَالحَجَرُ شَوقا وتَبكيهِمُ الآياتُ وَالسُّوَرُ ٠ ٠ لا دَرَّ دَرُّ الأَعادي عِندَما وَتَروا ودَرَّ دَرُّكِ ما تَحوينَ يا حُفَرُ ٠ ٠ لَمّا رَأَوا طُرُقاتِ الصَّبرِ مُعرِضَةً إلى لِقاءٍ ولُقيا رَحمَةٍ صَبَروا ٠ ٠ قالوا لِأَنفُسِهِم يا حَبَّذا نَهَلٌ مُحَمَّدٌ وعَلِيٌّ بَعدَهُ صَدَرُ ٠ ٠ رِدوا هَنيئا مَريئا آلَ فاطِمَةٍ حَوضَ الرَّدى فَارتَضوا بِالقَتلِ وَاصطَبِروا ٠ ٠ الحَوضُ حَوضُكُمُ وَالجَدُّ جَدُّكُمُ وعِندَ رَبِّكُمُ في خَلقِهِ غِيَرُ ٠ ٠ أبكيكُمُ يا بَنِي التَّقوى واُعوِلُكُم وأَشرَبُ الصَّبرَ وهوَ الصّابُ وَالصَّبِرُ ٠ ٠ أبكيكُمُ يا بَني آلِ الرَّسولِ ولا عَفَّت مَحَلَّكُمُ الأَنواءُ وَالمَطَرُ ٠ ٠ في كُلِّ يَومٍ لِقَلبي مِن تَذَكُّرِكُم تَغريبَةٌ وَلِدَمعي فيكُمُ سَفَرُ ٠ ٠ مَوتا وقَتلاً بِهاماتِ مُفَلَّقَةٍ مِن هاشِمٍ غابَ عَنهَا النَّصرُ وَالظَّفَرُ ٠ ٠ كَفى بِأَنَّ أناةَ اللّه ِ واقِعَةٌ يَوما وللّه ِِ في هذَا الوَرى نَظَرُ [٢] ٠
[١] ديك الجنّ لقبٌ غلب عليه ، و هو أبو محمد عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام الكلبي الحمصي . ولد سنة ١٦١ ه ، بسلمية ، وتوفّي سنة ٢٣٥ أو ٢٣٦ ه ، وعمره أربع و سبعون سنة أو خمس و سبعون . فاق شعراء عصره ، وطار ذكره وشعره في الأمصار حتّى صاروا يبذلون الأموال للقطعة من شعره. افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام (راجع : أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٢ والأغاني : ج ١٤ ص ٥٢ والأعلام : ج ٤ ص ٥ وسير أعلام النبلاء : ج ١١ ص ١٦٣ ووفيات الأعيان : ج ١ ص ١٨٤) .[٢] أعيان الشيعة : ج ٨ ص ١٤ ، أدب الطفّ : ج ١ ص ٢٨٣ .