دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢
٢٧٧٦.ثواب الأعمال عن أبي هارون المكفوف عن أبي عبد الل مَن ذُكِرَ الحُسَينُ عليه السلام عِندَهُ ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِقدارُ جَناحِ ذُبابَةٍ ، كانَ ثَوابُهُ عَلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ ، ولَم يَرضَ لَهُ بِدونِ الجَنَّةِ . [١]
٢٧٧٧.كامل الزيارات عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي عبد الل إنَّ البُكاءَ وَالجَزَعَ مَكروهٌ لِلعَبدِ في كُلِّ ما جَزِعَ ، ما خَلَا البُكاءَ وَالجَزَعَ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام فَإِنَّهُ فيهِ مَأجورٌ. [٢]
٢٧٧٨.الأمالي للطوسي عن مُحَمَّد بن مسلم عن أبي عبد ال إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام عِندَ رَبِّهِ عَزِّ وجَلَّ ، يَنظُرُ إلى مَوضِعِ مُعَسكَرِهِ ، ومَن حَلَّهُ مِنَ الشُّهَداءِ مَعَهُ ، ويَنظُرُ إلى زُوّارِهِ ، وهُوَ أعرَفُ بِحالِهِم ، وبِأَسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم ، وبِدَرَجاتِهِم ومَنزِلَتِهِم عِندَ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ مِن أحَدِكُم بِوَلَدِهِ ، وإنَّهُ لَيَرى مَن يَبكيهِ ، فَيَستَغفِرُ لَهُ ، ويَسأَلُ آباءَهُ عليهم السلام أن يَستَغفِروا لَهُ . ويَقولُ : لَو يَعلَمُ زائِري ما أعَدَّ اللّه ُ لَهُ لَكانَ فَرَحُهُ أكثَرَ مِن جَزَعِهِ، [٣] وإنَّ زائِرَهُ لَيَنقَلِبُ وما عَلَيهِ مِن ذَنبٍ. [٤]
٢٧٧٩.كامل الزيارات عن عبد اللّه بن بكير الأرجاني عن أ إنَّهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ]لَيَنظُرُ إلى زُوّارِهِ ، وهُوَ أعرَفُ بِهِم ، وبِأَسماءِ آبائِهِم وبِدَرَجاتِهِم ، وبِمَنزِلَتِهِم عِندَ اللّه ِ مِن أحَدِكُم بِوَلَدِهِ وما في رَحلِهِ [٥] ، وإنَّهُ لَيَرى مَن يَبكيهِ ، فَيَستَغفِرُ لَهُ رَحمَةً لَهُ ، ويَسأَلُ أباهُ الاِستِغفارَ لَهُ . ويَقولُ : لَو تَعلَمُ أيُّهَا الباكي ما اُعِدَّ لَكَ لَفَرِحتَ أكثَرَ مِمّا جَزِعتَ ، فَيَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ مَن سَمِعَ بُكاءَهُ مِنَ المَلائِكَةِ فِي السَّماءِ وفِي الحائِرِ [٦] ، ويَنقَلِبُ وما عَلَيهِ مِن ذَنبٍ. [٧]
[١] ثواب الأعمال : ص ١٠٩ ح ١ ، كامل الزيارات : ص ٢٠٢ ح ٢٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٨ ح ٢٨ .[٢] كامل الزيارات : ص ٢٠١ ح ٢٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٩١ ح ٣٢ .[٣] الجَزَعُ : الحُزْنُ والخوف (النهاية : ج ١ ص ٢٦٩ «جزع») .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٥ ح ٧٤ ، بشارة المصطفى : ص ٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨١ ح ١٣ .[٥] الرِّحال : جمع رَحْل يعني الدور والمساكن والمنازل (النهاية : ج ٢ ص ٢٠٩ «رحل») .[٦] الحَائرُ : يُراد به حائر الحسين عليه السلام ، وهو ما حواه سور المشهد الحسيني على مشرّفه السلام (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٧٩ «حير») .[٧] كامل الزيارات : ص ٥٤٤ ح ٨٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٧٦ ح ٢٤ .