دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠
٢٩٠٣.المعجم الكبير عن مصعب بن عبد اللّه : خَرَجَت زَينَبُ الصُّغرى بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ عَلَى النّاسِ بِالبَقيعِ ، تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ وهِيَ تَقولُ : ٠ ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم ماذا فَعَلتُم وكُنتُم آخِرَ الاُمَمِ ٠ ٠ بِأَهلِ بَيتي وأَنصاري وذُرِّيَّتي مِنهُم اُسارى وقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ ٠ ٠ ما كانَ ذاكَ جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي ٠ فَقالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، نقول : « رَبَّنَا ظَـلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَ تَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَـسِرِينَ » [١] . [٢]
راجع : ج ٩ ص ٤١٤ (القسم الحادي عشر / الفصل الأول / حين وصل الخبر) .
١ / ١٨
مُسلِمُ بنُ قُتَيبَةَ [٣]
٢٩٠٤.مروج الذهب : يَقولُ مُسلِمُ بنُ قُتَيبَةَ مَولى بَني هاشِمٍ : ٠ عَينُ جودي بِعَبرَةٍ وعَويلِ وَاندُبي إن نَدَبتِ آلَ الرَّسولِ ٠ ٠ وَاندُبي تِسعَةً لِصُلبِ عَلِيٍّ قَد اُصيبوا وخَمسَةً لِعَقيلِ ٠ ٠ وَابنَ عَمِّ النَّبِيِّ عَوناً أخاهُم لَيسَ فيما يَنوبُهُم بِخَذولِ ٠ ٠ وسَمِيَّ النَّبِيِّ غودِرَ فيهِم قَد عَلَوهُ بِصارِمٍ مَصقولِ ٠ ٠ وَاندُبي كَهلَهُم فَلَيسَ إذا ما عُدَّ فِي الخَيرِ كَهلُهُم كَالكُهولِ ٠ ٠ لَعَنَ اللّه ُ ـ حَيثُ كانَ ـ زِيادا وَابنَهُ وَالعَجوزَ ذاتَ البُعولِ [٤] ٠
[١] الأعراف: ٢٣.[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٨ الرقم ٢٨٥٣ ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٩٩ الرقم ١١٢٨.[٣] لم نعرف هذا الرجل وقد نسبت هذه الأبيات ـ مع بعض التفاوت ـ لشعراء آخرين ، مثل : ١ . سراقة الباهلي (راجع : أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٢ وتذكرة الخواص : ص ٢٥٥ ونظم درر السمطين : ص ٢١٨ وفيه البيتان الأوّلان فقط). ٢ . بنت عقيل (راجع : العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٨ .) ٣ . سليمان بن قتة (راجع : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٥٢).[٤] مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٢؛ مثير الأحزان : ص ١١١ وفيه «قالوا قتلوا سبعة عشر إنسانا كلهم ارتكض من بطن فاطمة بنت أسد اُم علي عليه السلام ، و إلى هذا أشار شاعرهم .. .» ، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٨ وفيه «فقال الشاعر .. .» وفيهما ثلاثة أبيات ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٩١ عن الاُستاذ فخر القضاة محمّد بن الحسين الأرسايندي لواحد من الشعراء .