دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤
١ / ١٦
الفَضلُ بنُ عَبّاسِ بنِ عُتبَةَ [١]
٢٨٩٩.كشف الغمة: قالَ الفَضلُ بنُ عَبّاسِ بنِ عُتبَةَ [٢] بنِ أبي لَهَبٍ ، يَرثي مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ـ يَعني مِن أهلِهِ ـ : ٠ أعَينَيَّ إن لا تَبكِيا لِمُصيبَتي فَكُلُّ [٣] عُيونِ النّاسِ عَنِّيَ أصبَرُ ٠ ٠ أعَينَيَّ جودا [٤] مِن دُموعٍ غَزيرَةٍ فَقَد حَقَّ إشفاقي وما كُنتُ أحذَرُ ٠ ٠ بَكيتُ لِفَقدِ الأكرَمينَ تَتابَعوا لِوَصلِ المَنايا دارِعونَ وحُسَّرُ [٥] ٠ ٠ مِنَ الأَكرَمينَ البيضِ مِن آلِ هاشِمٍ لَهُم سَلَفٌ مِن واضِحِ [٦] المَجدِ يُذكَرُ ٠ ٠ مَصابيحُ أمثالُ الأَهِلَّةِ إذ هُمُ لَدَى الجودِ أو دَفعِ الكَريهَةِ أبصَرُ ٠ ٠ بِهِم فَجَعَتنا وَالفَواجِعُ كَاسمِها تَميمٌ وبكرٌ وَالسَّكونُ وحِميَرُ ٠ ٠ وهَمدانُ قَد جاشَت عَلَينا وأَجلَبَت هَوازِنُ في أفناءِ قَيسٍ وأَعصُرُ ٠ ٠ وفي كُلِّ حَيٍّ نَضحَةٌ مِن دِمائِنا بَني هاشِمٍ يَعلو سَناها ويُشهَرُ ٠ ٠ فَلِلّهِ مَحيانا وكانَ مَماتُنا وللّه ِِ قَتلانا تُدانُ وتُنشَرُ ٠ ٠ لِكُلِّ دَمٍ مَولىً وَمَولى دِمائِنا بِمُرتَقَبٍ يَعلو عَلَيكُم ويَظهَرُ ٠ ٠ فَسَوفَ يَرى أعداؤُنا حينَ نَلتَقي لِأَيِّ الفَريقَينِ النَّبِيُّ المُطَهَّرُ [٧] ٠
[١] الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي. كان أحد شعراء بني هاشم وفصحائهم، هاشميّ الأبوين، كان معاصرا للفرزدق والأحوص. توفّي في حدود سنة (٩٠ ه) أو حدود (٩٥ ه) في خلافة الوليد بن عبد الملك. (راجع: تاريخ دمشق: ج ٤٨ ص ٣٣٥ والدرجات الرفيعة: ص ٥٥٦ وأعيان الشيعة: ج ٨ ص ٤٠٦ والأعلام: ج ٥ ص ١٥٠).[٢] في المصدر : «عقبة» ، والصواب ما أثبتناه .[٣] في المصدر : «وكلّ» ، والتصويب من أدب الطفّ .[٤] في المصدر : «جودي» ، والتصويب من أدب الطفّ .[٥] ورد البيت في المصدر بهذا الشكل : {٠ «أعينيَّ هذا الأكرمين تتابعوا وصلّوا المنايا دارعون وحُسَّرُ» ٠} وما في المتن أثبتناه من أدب الطفّ .[٦] في المصدر : «واضع» ، والتصويب من أدب الطفّ .[٧] كشف الغمّة: ج٢ ص ٢٧٠ ، أدب الطفّ : ج ١ ص ١٢٦ .