دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
١ / ٣
أبو دِهبِلٍ الجُمَحِيُّ [١]
٢٨٨١.الأغاني : قالَ أبو دِهبِلٍ في قَتلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : ٠ تَبيتُ سُكارى مِن اُمَيَّةَ نُوَّما وبِالطَّفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها ٠ ٠ وما أفسَدَ الإِسلامَ إلّا عِصابَةٌ تَأَمَّرَ نَوكاها [٢] ودامَ نَعيمُها ٠ ٠ فَصارَت قَناةُ الدّينِ في كَفِّ ظالِمٍ إذَا اعوَجَّ مِنها جانِبٌ لا يُقيمُها [٣] ٠
٢٨٨٢.أعيان الشيعة: خَرَجَ [أبو دِهبِلٍ] مَعَ التَّوَّابينَ بِقِيادَةِ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ الخُزاعِيِّ ، ولَمّا وَقَفَ عَلى قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام في كَربَلاءَ [٤] قالَ : ٠ إلَيكَ أخَا الصَّبِّ الشَّجِيِّ صَبابَةً تُذيبُ الصُّخورَ الجامِداتِ هُمومُها ٠ ٠ عَجِبتُ وأَيّامُ الزَّمانِ عَجائِبٌ ويَظهَرُ بَينَ المُعجِباتِ عَظيمُها ٠ ٠ تَبيتُ النَّشاوى مِن اُمَيَّةَ نُوَّما وبِالطَّفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها ٠ ٠ وتَضحى كِرامٌ مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍ يُحَكَّمُ فيها كَيفَ شاءَ لَئيمُها ٠ ٠ وتَغدو جُسومٌ ما تَغَذَّت سِوَى العُلى غِذاها عَلى رَغمِ المَعالي سُهومُها ... ٠ ٠ اُولئِكَ آلُ اللّه ِ آلُ مُحَمَّدٍ كِرامٌ تَحَدَّت ما حَداها كَريمُها ٠ ٠ أكارِمُ أولَينَ المَكارِمَ رِفعَةً فَحَمدُ العُلى لَولا عُلاهُم ذَميمُها ٠ ٠ ضَياغِمُ أعطَينَ الضَّياغِمَ جُرأَةً فَما كانَ إلّا مِن عَطاهُم قُدومُها ٠ ٠ يَخوضونَ تَيّارَ المَنايا ظَوامِيا كَما خاضَ في عَذبِ المَوارِدِ هيمُها [٥] ٠ ٠ يَقومُ بِهِم لِلمَجدِ أبيضُ ماجِدٌ أخو عَزَماتٍ أقعَدَت مَن يَرومُها ٠ ٠ حَمى بَعدَ ما أدَّى الحِفاظَ حِمايَةً وأَحمَى الحُماةِ الحافِظينَ زَعيمُها ٠ ٠ إلى أن قَضى مِن بَعدِ ما أن قَضى عَلى ظَماءٍ يُسَلّى بِالسِّهامِ فَطيمُها ٠ ٠ أصابَتهُ شَنعاءٌ [٦] فَلَو حَلَّ وَقعُها عَلَى الأَرضِ دُكَّت قَبلَ ذاكَ تُخومُها [٧] ٠
[١] أبو دهبل الجمحي: وهب بن زمعة بن اُسيد، من شعراء قريش، يعرف بكنيته. كان ابن زبير ولّاه بعض أعمال اليمن، وتوفي (٦٣ ه)، كان أحد الشعراء المجيدين. عاصر معاوية وبقي إلى زمان ابنه يزيد، ورثى الحسين عليه السلام ، وهجا بني اُميّة ـ مع تحامي الناس رثاءه في عهد بني أُميّة ـ بأبيات أوردها المرتضى في الأمالي، أوّلها: {٠ تبيت النشاوى من اُميّة نوّما وبالطفّ قتلى ما ينام حميمها ٠} له ديوان (راجع: إكمال الكمال: ج ٣ ص ٣٤٠ وتاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٣٥٥ والأمالي للسيد المرتضى: ج ١ ص ٧٩ وأعيان الشيعة: ج ١ ص ١٦٨ و ج ١٠ ص ٢٨١ والذريعة: ق ١: ج ٩ ص ٤٠ وأدب الطفّ: ج ١ ص ١٣٦).[٢] نوكى : أي حَمْقى (لسان العرب : ج ١٠ ص ٥٠١ «نوك») .[٣] الأغاني : ج ٧ ص ١٥٤ ، معجم البلدان : ج ٤ ص ٣٦ ؛ الأمالي للسيّد المرتضى : ج ١ ص ٨٠ نحوه ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص١٢٣ وفيه «قال الشاعر» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٥٩ وفيه عبيد اللّه بن الحر الجعفي ، أدب الطفّ : ج ١ ص ١٣٣ و راجع : همين دانشنامه : ج ١٠ص ٢٣٢ ح ٢٨٩٤ .[٤] قال في أعيان الشيعة : والنسخة التي نقلت منها قصيدته هذه كثيرة الغلط .[٥] الهيم ، الإبل العطاش (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٦٣ «هيم») .[٦] الشَّناعَةُ : الفظاعَةُ ، شنع الأمر أو الشيء شناعة : قَبُح (لسان العرب : ج ٨ ص ١٨٦ «شنع») .[٧] أعيان الشيعة : ج ١٠ ص ٢٨١ ، أدب الطفّ : ج ١ ص ١٣٣ .