دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤
١ / ٢
أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ [١]
٢٨٧٨.تاريخ دمشق : قالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ في قَتلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : ٠ أقولُ وزادَني جَزَعا وغَيظا أزالَ اللّه ُ مُلكَ بَني زِيادِ ٠ ٠ وأَبعَدَهُم كَما بَعِدوا وخابوا كَما بَعِدَت ثَمودُ وقَومُ عادِ ٠ ٠ ولا رَجَعَت رِكابُهُم إلَيهِم إذا قَفَّت إلى يَومِ التَّنادِ [٢] ٠
٢٨٧٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : قالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ في قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام : ٠ أقولُ وذاكَ مِن جَزَعٍ ووَجدٍ أزالَ اللّه ُ مُلكَ بَني زِيادِ ٠ ٠ وأبعَدَهُم بِما غَدَروا وخانوا كَما بَعِدَت ثَمودُ وقَومُ عادِ ٠ ٠ هُمُ خَشَمُوا [٣] الاُنوفَ وكُنَّ شُمّا بِقَتلِ ابنِ القَعاسِ [٤] أخي مُرادِ ٠ ٠ قَتيلَ السّوقِ يا لَكَ مِن قَتيلٍ بِهِ نَضحٌ مِنَ احمَرَ كَالجِسادِ [٥] ٠ ٠ وأهلُ نَبِيِّنا مِن قَبلُ كانوا ذَوي كَرَمٍ دَعائِمَ لِلبِلادِ ٠ ٠ حُسَينٌ ذُو الفُضولِ وذُو المَعالي يَزينُ الحاضِرينَ وكُلَّ بادِ ٠ ٠ أصابَ العِزَّ مَهلَكُهُ فَأَضحى عَميدا [٦] بَعدَ مَصرَعِهِ فُؤَادي ٠ وقالَ أيضا : ٠ أيَرجو مَعشَرٌ قَتَلوا حُسَينا شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسابِ [٧] ٠
[١] أبو الأسود: ظالم بن عمرو بن سفيان الدُّؤلي البصري، هو أول من وضع النحو بأمر علي عليه السلام ، وكان من أصحاب عليّ عليه السلام ، شهد مع علي عليه السلام صفين والجمل . كان من سادات التابعين وأعيانهم، ومن شعراء الفضلاء والفصحاء، بصري تابعي ثقة. وكان عبد اللّه بن عباس لمّا خرج من البصرة استخلفه عليها فأقرّه علي بن أبي طالب عليه السلام . مات سنة (٦٩ ه)، ومن آثاره: ديوان شعر (راجع: سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٨١ والطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٩٩ والمعارف لابن قتيبة: ص ٤٣٤ وتاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ١٧٦ والأعلام: ج ٣ ص ٢٣٦ وأعيان الشيعة: ج ٧ ص ٤٠٣ ومعجم المؤلّفين: ج ٥ ص ٤٧).[٢] تاريخ دمشق :ج ٣٧ ص ٤٥١ و ج ٢٥ ص ٢٠٨، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٨؛ الحدائق الوردية: ج ١ ص ٢٢٧ وفيهما «كما غدروا وخانوا» بدل «كما بعدوا وخابوا» ، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦١ نحوه.[٣] في الأنف ثلاثة أعظم ، فإذا انكسر منها عظم صار مخشوما ، والمخشّم : أي المكسَّر (لسان العرب : ج ١٢ ص ١٧٨ «خشم») .[٤] المراد هاني بن عروة ، والقَعاس من أجداده (أبصار العين : ص ١٣٩) .[٥] يقال للزعفران : الجساد (الصحاح : ج ٢ ص ٤٥٧ «جسد») .[٦] العميد : المريض لا يستطيع الجلوس من مرضه ، وعَمَدَهُ المرضُ : أي أضناه (لسان العرب : ج ٣ ص ٣٠٣ «عمد») .[٧] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٥١٢ ، أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٤١ نحوه وفيه بعض الأبيات .