دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨
راجع : ج ٨ ص ٢٧٠ (القسم التاسع / الفصل السابع / آل الرسول في مجلس يزيد) و ص ٣٥٨ (الفصل الثامن / إدبار الناس عن يزيد) .
ب ـ بُكاءُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ
٢٨٦٧.تاريخ الطبري عن عبد اللّه بن عمّار بن عبد يغوث : إذ خَرَجَت زَينَبُ ابنَةُ فاطِمَةَ عليهاالسلاماُختُهُ [أي اُختُ الحُسَينِ عليه السلام ] ، وكَأَنّي أنظُرُ إلى قُرطِها يَجولُ بَينَ اُذُنَيها وعاتِقِها ، وهِيَ تَقولُ : لَيتَ السَّماءَ تَطابَقَت عَلَى الأَرضِ ، وقَد دَنا عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن حُسَينٍ عليه السلام . فَقالَت : يا عُمَرَ بنَ سَعدٍ ، أيُقتَلُ أبو عَبدِ اللّه ِ وأنتَ تَنظُرُ إلَيهِ؟ قالَ : فَكَأَنّي أنظُرُ إلى دُموعِ عُمَرَ وهِيَ تَسيلُ عَلى خَدَّيهِ ولِحيَتِهِ ، قالَ : وصَرَفَ بِوَجهِهِ عَنها . [١]
ج ـ بُكاءُ جَيشِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ
٢٨٦٨.مثير الأحزان عن حميد بن مسلم : فَلَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام أنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَشيرَتِهِ وأصحابِهِ إلاَّ القَليلُ ، فَقامَ ونادى : هَل مِن ذابٍّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللّه ِ؟! هَل مِن مُوَحِّدٍ؟ هَل مِن مُغيثٍ؟! هَل مِن مُعينٍ؟! فَضَجَّ النّاسُ بِالبُكاءِ. [٢]
٢٨٦٩.تاريخ الطبري عن قرّة بن قيس التميمي : ما نَسيتُ مِنَ الأَشياءِ لا أنسَ قَولَ زَينَبَ ابنَةِ فاطِمَةَ عليهاالسلام حينَ مَرَّت بِأَخيهَا الحُسَينِ عليه السلام صَريعا ، وهِيَ تَقولُ : يا مُحَمَّداه ! يا مُحَمَّداه ! صَلّى عَلَيكَ مَلائِكَةُ السَّماءِ، هذَا الحُسَينُ بِالعَراءِ، مُرَمَّلٌ [٣] بِالدِّماءِ ، مُقَطَّعُ الأَعضاءِ ، يا مُحَمَّداه ! وبَناتُكَ سَبايا ، وذُرِّيَّتُكَ مُقَتَّلَةٌ، تَسفي [٤] عَلَيهَا الصَّبا ، قالَ : فَأَبكَت ـ وَاللّه ِ ـ كُلَّ عَدُوٍّ وصَديقٍ. [٥]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٢ وليس فيه «كأنّي أنظر إلى قرطها يجول بين اُذنيها وعاتقها» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٧ عن حميد بن مسلم نحوه ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٥ .[٢] مثير الأحزان : ص ٧٠ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ٣٢ (القسم الثامن / الفصل الرابع / الطفل الصغير) .[٣] رَمَّلَهُ بالدم فَتَرمَّلَ : أي تَلَطَّخَ (الصحاح : ج ٤ ص ١٧١٣ «رمل») .[٤] سَفَت الريحُ التُّرابَ : إذا أذرته (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٧٧ «سفى») .[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٦ ؛ الملهوف : ص ١٨٠ ، مثير الأحزان : ص ٨٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٨ .