تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠٥ - في أنّ الاُناسي كيف يملكون ومتى يحكم بملكهم؟
المقصد الثاني :
في أنواع البيع
وفيه فصول :
الأوّل : في الحيوان.
وفيه مطلبان :
الأوّل : الأناسي من أنواع الحيوان إنّما يملكون بسبب الكفر الأصلي إذا سبوا ثمّ يسري الرقّ إلى ذرّيّة المملوك وأعقابه وإن أسلموا ما لم يتحرّروا بسبب من أسباب التحرير.
سئل الصادق ٧ عن قوم مجوس خرجوا على ناس من المسلمين في أرض الإسلام هل يحلّ قتالهم؟ قال : « نعم وسبيهم » [١].
وسئل الكاظم ٧ عن القوم يغيرون على الصقالبة [٢] والنّوبة [٣] فيسرقون أولادهم من الجواري والغلمان فيعمدون إلى الغلمان فيخصونهم ثمّ يبعثون إلى بغداد إلى التجّار ، فما ترى في شرائهم ونحن نعلم أنّهم مسروقون ، إنّما أغاروا [٤] عليهم من غير حرب كانت بينهم؟ فقال : « لا بأس بشرائهم ، إنّما أخرجوهم [٥] من الشرك إلى دار الإسلام » [٦].
[١] التهذيب ٦ : ١٦١ ، ٢٩٤.
[٢] الصقالبة : جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر وقسطنطنية. القاموس المحيط ١ : ٩٣ « صقلب ».
[٣] النّوبة : جيل من السودان. لسان العرب ١ : ٧٧٦ « نوب ».
(٤ و ٥) في النسخ الخطّيّة والحجريّة : أغار .. أخرجهم. وما أثبتناه من المصدر.
[٦] التهذيب ٦ : ١٦٢ ، ٢٩٧.