تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٢ - تبعيّة الأدهان والخلول والأدقّة والسمون والدبوس والبيوض ونحوها لاُصولها
ودقيق الحنطة ودقيق الشعير جنس واحد ، أمّا دقيق أحدهما مع دقيق الدخن أو الذرّة أو الباقلاء فجنسان.
وسمن الغنم وسمن البقر وسمن الإبل أجناس متعدّدة باختلاف أصولها.
وكذا السمن والزيت ، لقول الصادق ٧ ـ في الصحيح ـ وقد سئل عن الزيت بالسمن اثنين بواحد ، قال : « يدا بيد لا بأس » [١].
وبيض الدجاج والنعام والطيور أجناس مختلفة باختلاف الأصول ، وهو المشهور من مذهب الشافعي [٢].
وفي الأدقّة حكاية قول عن أمالي حرملة أنّها جنس واحد [٣].
وأبعد منه وجه ذكره الشافعيّة في الخلول والأدهان ، ويجري مثله في عصير العنب وعصير الرطب [٤].
وبيوض الطيور أجناس عندهم إن قالوا بتعدّد اللّحمان ، وإلاّ فوجهان ، أصحّهما : التعدّد في البيوض عندهم [٥].
والزيت المعروف مع زيت الفجل ـ وهو دهن يتّخذ من بزر الفجل يسمّى زيتا ـ جنسان ، لأنّه يصلح لبعض ما لا يصلح له الزيت.
ومن الشافعيّة من ألحقهما [٦] باللّحمان [٧].
والتمر من النخل مع التمر الهندي جنسان ، لاختلافهما في الحقيقة
[١] التهذيب ٧ : ٩٤ ، ٣٩٩ ، و ٩٧ ، ٤١٦ ، و ١٢١ ، ٥٢٩.
(٢ و ٣) العزيز شرح الوجيز ٤ : ٩٧.
[٤] العزيز شرح الوجيز ٤ : ٩٧ ، روضة الطالبين ٣ : ٦٠.
[٥] الحاوي الكبير ٥ : ١٥٥ ، العزيز شرح الوجيز ٤ : ٩٧ ، روضة الطالبين ٣ : ٦٠.
[٦] في « ق ، ك » والطبعة الحجريّة : ألحقها. والصحيح ما أثبتناه.
[٧] العزيز شرح الوجيز ٤ : ٩٧.