عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٣٧٧
عقوقا واثما بينا وقطيعة * يرى جوركم فيها ذو الرأى والعقل فان يك قوم قد مضوا لسبيلهم * وخير المنايا ما يكون من القتل فلا تفرحوا ان تقتلوهم فقتلهم * لكم كائن خبلا مقيما على خبل في ابيات ذكرها. وقال ضرار بن الخطاب الفهرى: عجبت لفخر الاوس والحين دائر * عليهم غدا والدهر فيه بصائر وفخر بنى النجار ان كان معشر * ببدر اصيبوا كلهم ثم صائر فان تك قتلى غودرت من رجالنا * ببدر فانا بعدهم سنغادر وتردى بنا الجرد العناجيج وسطكم * بنى الاوس حتى يشفى النفس ثائر ووسط بنى النجار سوف يكرها * لنا بالقنا والدرعين زوافر فنترك صرعى تعصب الطير نحوهم * وليس لهم الا الامانى ناصر وتبكيهم من اهل يثرب نسوة * لهن بهاليل عن النوم ساهر وذلك انا لا تزال سيوفنا * بهن دم مما يحاربن مائر فان تظفروا في يوم بدر فانما * بأحمد امسى جدكم وهو ظاهر وبالنفر الاخيار هم اولياؤه * يحامون في اللاواء [١] والموت حاضر يعد أبو بكر وحمزة فيهم * ويدعى على وسط من انت ذاكر اولئك لا من نتجت من ديارها * بنو الاوس والنجار حين تفاخروا ولكن ابوهم من لؤى بن غالب * إذا عدت الانساب كعب وعامر هم الطاعنون الخيل في كل معرك * غداة الهياج الاطيبون الاكابر العناجيج جياد الخيل واحدها عنجوج. ومائر متردد.
[١] اللاواء. الشدة. (*)