عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٣٣٠
وشيبة بن ربيعة وابو البخترى بن هشام وحكيم بن حزام ونوفل بن خويلد والحرث ابن عامر بن نوفل وطعيمة بن عدى بن نوفل والنضر بن الحرث وزمعة بن الاسود وابو جهل بن هشام وامية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج وسهيل بن عمرو وعمرو بن عبد ود فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال هذه مكة قد القت عليكم افلاذ كبدها. قال ابن عقبة وزعموا ان اول من نحر لهم حين خرجوا من مكة أبو جهل بن هشام جزائر [١] ثم نحر لهم صفوان بن امية بعسفان تسع جزائر ونحر لهم سهيل ابن عمرو بقديد عشر جزائر ومالوا من قديد إلى مناة من نحو البحر فظلوا فيها فأقاموا فيها يوما فنحر لهم شيبة بن ربيعة تسع جزائر ثم اصبحوا بالجحفة فنحر لهم عتبة بن ربيعة عشر جزائر ثم اصبحوا بالابواء فنحر لهم مقيس بن عمرو الجمحى تسع جزائر ونحر لهم العباس بن عبدالمطلب عشر جزائر ونحر لهم الحارث ابن عامر بن نوفل تسعا ونحر لهم ابوالبخترى على ماء بدر عشر جزائر ونحر لهم مقيس الجمحى على ماء بدر تسعا ثم شغلتهم الحرب فأكلوا من ازوادهم. وقال ابن عائذ كان مسيرهم واقامتهم حتى بلغوا الجحفة عشر ليال. قال ابن اسحق وكان بسبس بن عمرو وعدى بن ابى الزغباء قد مضيا حتى نزلا بدرا فأناخا إلى تل قريب من الماء ثم اخذ شنا [٢] لهما يستسقيان فيه ومجدى بن عمرو الجهنى على الماء فسمع عدى وبسبس جاريتين من جواري الحاضر وهما تلازمان على الماء والملزومة تقول لصاحبتها انما تأتى العير غدا أو بعد غد فأعمل لهم ثم اقضيك الذى لك فقال مجدي صدقت ثم خلص بينهما وسمع ذلك عدى وبسبس فجلسا على بعيريهما ثم انطلقا حتى اتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بما سمعا ثم اقبل ابو سفيان
[١] جمع جزور وهو البعير ذكرا كان أو انثى.
[٢] أي: قربة. (*)