عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٢٨
جميع بنى جحش بنسائهم فعدا أبو سفيان على دارهم فتملكها وكانت الفارعة بنت أبى سفيان بن حرب تحت أبى احمد بن جحش، وزاد غير أبى عمر فباعها من عمرو ابن علقمة أخى بنى عامر بن لؤى فذكر ذلك عبدالله بن جحش لما بلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترضى يا عبدالله أن يعطيك الله بها دارا في الجنة خيرا منها قال بلى قال فذلك لك فلما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة كلمه أبو أحمد في دارهم فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس لابي احمد يا أبا احمد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن ترجعوا في شئ أصيب منكم في الله فأمسك عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. رجع إلى خبر ابن إسحق: وكان بنو غنم بن دودان أهل اسلام قد أوعبوا [١] إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساءهم عكاشة بن محصن ابن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أبو محصن حليف بنى أمية وأخوه عمرو بن محصن وشجاع وعقبة ابنا وهب بن ربيعة ابن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة وأربد بن جميرة - وقال ابن هشام حميرة بالحاء وهو عند ابن سعد حمير - ومنقذ بن نباتة بن عامر بن غنم بن دودان [٢] وسعيد بن رقيش ومحرز بن نضلة بن عبدالله ابن مرة بن كبير بن غنم وزيد بن رقيش وقيس بن جابر ومالك بن عمرو وصفوان ابن عمرو وثقف بن عمرو حليف بنى عبد شمس وربيعة بن أكتم بن سخبرة ابن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد والزبير بن عبيدة وتمام ابن عبيدة وسخبرة بن عبيدة ومحمد بن عبدالله بن جحش. ومن نسائهم زينب
[١] أي: خرجوا جميعهم.
[٢] في نسخة زيادة " ابن اسد ". (*)