عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٠
عن أبيه فقال جميعا لا يحتج بهما وإنما يعتبر بهما، وقال على قلت ليحيى بن سعيد كان ابن إسحق بالكوفة وأنت بها قال نعم قلت تركته متعمدا قال نعم ولم أكتب عنه حديثا قط، وروى أبو داود عن حماد بن سلمة قال لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن اسحق وقال احمد قال ملك وذكره فقال دجال من الدجاجلة، وروى الهيثم ابن خلف الدوري ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أبو داود صاحب الطيالسة قال حدثني من سمع هشام بن عروة وقيل له إن ابن إسحق يحدث بكذا وكذا عن فاطمة فقال كذب الخبيث، وروى القطان عن هشام أنه ذكره فقال العدو لله الكذاب يروى عن امرأتي من أين رآها وقال عبدالله بن أحمد فحدثت أبى بذلك فقال وما ينكر لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له احسبه قال ولم يعلم، وقال مالك كذاب وقال ابن ادريس قلت لمالك وذكر المغازى فقلت له قال ابن إسحق أنا بيطارها فقال نحن نفيناه عن المدينة، وقال مكى بن ابراهيم جلست إلى محمد بن اسحق وكان يخضب بالسواد فذكر أحاديث في الصفة فنفرت منها فلم أعد إليه وقال مرة تركت حديثه وقد سمعت منه بالرى عشرين مجلسا. وروى الساجى عن المفضل بن غسان حضرت يزيد ابن هرون وهو يحدث بالبقيع وعنده ناس من أهل المدينة يسمعون منه حتى حدثهم عن محمد بن إسحق فأمسكوا وقالوا لا تحدثنا عنه نحن أعلم به فذهب يزيد يحاولهم فلم يقبلوا فأمسك يزيد، وقال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل ذكره فقال كان رجلا يشتهى الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه، وسئل أبو عبدالله ايما أحب اليك موسى بن عبيدة الربذى أو محمد بن إسحق قال لا محمد بن إسحق وقال أحمد كان يدلس إلا ان كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماعا قال حدثنى وإذا لم يكن قال قال، وقال أبو عبدالله قدم محمد بن إسحق إلى بغداد فكان لا يبالى عمن يحكى عن الكلبى وغيره وقال ليس بحجة، وقال الفلاس كنا عند