عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٣٠
هل أنت إلا أصبع دميت * وفى سبيل الله ما لقيت ثم قدم بهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. قال ابن اسحق ونزل عمر بن الخطاب حين قدم المدينة ومن لحق به من أهله وقومه وأخوه زيد بن الخطاب وعمرو و عبدالله ابنا سراقة ابنا المعتمر بن أنس بن اداة بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب وخنيس بن حذافة السهمى وكان صهره على ابنته حفصة بنت عمر بن الخطاب خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وواقد بن عبدالله التميمي حليف لهم وخولى بن أبى خولى ومالك بن أبى خولى واسم أبى خولى عمرو بن زهير قيل جعفى وقيل عجلى وقيل غير ذلك حليفان لهم وبنو البكير اربعتهم إياس وعاقل وعامر وخالد حلفاؤهم من بنى سعد بن ليث على رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر في بنى عمرو بن عوف بقباء وقد كان منزل عياش بن أبى ربيعة معه عليه حين قدما المدينة ثم تتابع المهاجرون فنزل طلحة بن عبد الله وصهيب بن سنان على خبيب ابن اساف ويقال بل نزل طلحة على سعد بن زرارة أخى بنى النجار كذا قال ابن سعد وإنما هو أسعد. قال ابن هشام وقد ذكر لى عن أبى عثمان النهدي أنه قال بلغني أن صهيبا حين أراد الهجرة قال له كفار قريش أتيتنا صعلوكا حقيرا فكثر مالك عندنا وبلغت الذى بلغت ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك لا والله لا يكون ذلك فقال لهم صهيب أرأيتم ان جعلت لكم مالى أتخلون سبيلى قالوا نعم فقال فانى قد جعلت لكم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ربح صهيب ربح صهيب. قال ابن اسحق ونزل حمزة بن عبدالمطلب وزيد بن حارثة وأبو مرثد كناز بن الحصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غنى بن يعصر الغنوى كذا ذكره أبو عمر عن ابن اسحق. وأما ابن الرشاطى فقال حصين بن عمرو بن يربوع بن طريف بن خرشة بن