عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٣٧١
فرسان على احدهما مصعب بن عمير وعلى الاخرى سعد بن خيثمة ومرة الزبير ابن العوام ومرة المقداد بن الاسود. واستشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر من المسلمين عبيدة بن الحرث وعمير بن ابى وقاص - وكانت سنه ستة عشر أو سبعة عشر عاما - وعمير بن الحمام من بنى سلمة من الانصار وسعد بن خيثمة من بنى عمرو بن عوف من الاوس وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعى حليف ببنى زهرة ومبشر بن عبد المنذر من بنى عمرو بن عوف وعاقل بن البكير الليثى ومهجع مولى عمر حليفا بنى عدى وصفوان بن بيضاء الفهرى ويزيد بن الحرث من بنى الحرث بن الخزرج ورافع ابن المعلى - وفد تقدم الخلاف في اخيه هلال - وحارثة بن سراقة من بنى النجار وعوف ومعوذ ابنا عفراء اربعة عشر: ستة من المهاجرين وثمانية من الانصار: ستة من الخزرج واثنان من الاوس. وقتل من المشركين سبعون وأسر سبعون. وروينا من طريق البخاري قال حدثنى عمر بن خالد ثنا زهير ثنا أبو اسحق قال سمعت البراء قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد عبدالله بن جبير فأصابوا منا سبعين وكان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يوم بدر اصاب من المشركين اربعين ومائة سبعين اسيرا وسبعين قتيلا. [١] فمن مشاهير القتلى: من بنى عبد شمس حنظلة بن ابى سفيان قتله زيد بن حارثة وعبيدة بن سعيد بن العاص قتله الزبير واخوه العاصى بن سعيد قتله على وقيل غيره وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة قتلهم حمزة وعبيدة وعلى كما تقدم وعقبة بن ابى معيط قتله عاصم بن ثابت صبرا وقيل بل على بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بذلك والحرث بن عامر بن نوفل قتله على وطعيمة بن عدى قتله حمزة وقيل بل قتل صبرا والاول اشهر وزمعة بن الاسود بن المطلب بن اسد
[١] في هامش الاصل " بلغ مقابلة لله الحمد ". (*)