عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ١٧٤
عن حال أبى طالب فيما أخبرنا عبدالرحيم بن يوسف بقراءة أبى عليه وقرأت على أبى الهيجاء غازى بن أبى الفضل قال أنا أبو حفص بن طبرزد قال انا ابن الحسين قال انا أبو طالب بن غيلان قال انا أبو بكر الشافعي ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدى ثنا سفيان ثنا عبدالملك بن عمير قال سمعت عبدالله بن الحرث بن نوفل قال سمعت العباس يقول قلت يا رسول الله إن أبا طالب كان يحفظك وينصرك فهل نفعه ذاك قال نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح [١]. صحيح الاسناد مشهور متفق عليه من حديث العباس في الصحيحين ولو كانت هذه الشهادة عنده لاداها بعد إسلامه وعلم حال أبى طالب ولم يسأل، والمعتبر حالة الاداء دون التحمل. وفيما ذكره السهيلي ان الحرث بن عبدالعزى أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فأسلم وحسن اسلامه في خبر ذكره من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحق عن أبيه عن رجال من بنى سعد بن بكر.
[١] الضحضاح مارق من الماء على وجه الارض ما يبلغ الكعبين فاستعاره للنار. (*)