عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٠٨
زيد بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء عند العقبة على بيعة النساء ولم يكن أمر القتال بعد. أخبرنا احمد بن يوسف السماوي بقراءة والدى عليه سنة ست وسبعين قال أنا أبو روح المطهر بن أبى بكر البيهقى سماعا عليه قال أنا أبو بكر الطوسى قال أنا نصر الله بن أحمد الخشنامى قال أنا أحمد بن الحسن النيسابوري قال أنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن يحيى الذهلى ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن أبى إدريس الخولانى عن عبادة بن الصامت قال بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا أنا منهم فتلا عليهم آية النساء لا تشركوا بالله شيئا ثم قال ومن وفى فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو طهر له أو قال كفارة ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه. رواه البخاري. حدثنى إسحق بن منصور قال أنا يعقوب ابن ابراهيم ثنا ابن اخى ابن شهاب عن عمه فذكره بمعناه فلما انصرفوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم ابن أم مكتوم ومصعب بن عمير يعلم [١] من أسلم منهم القرآن ويدعو من لم يسلم إلى الاسلام فنزل مصعب بن عمير على أسعد بن زرارة وكان مصعب بن عمير يدعى المقرئ والقارئ وكان يؤمهم وذلك أن الاوس والخزرج كره بعضهم ان يؤمه بعض فجمع بهم أول جمعة جمعت في الاسلام. وعند ابن إسحق أول من جمع بهم أبو أمامة أسعد بن زرارة. روينا عن أبى عروبة ثنا هاشم بن القاسم ثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال بلغنا ان أول ما جمعت الجمعة بالمدينة قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع بالمسلمين مصعب ابن عمير بن عبد مناف. وبه قال ثنا هاشم ثنا ابن وهب قال أخبرني ابن جريج عن سليمان بن موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه يأمره بذلك. وروينا من طريق أبى داود ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحق عن
[١] في الظاهرية " يعلمان ". (*)