عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٣٥٤
في دينهم قال فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحق بمكة قال وكان صفوان حين خرج عمير يقول ابشروا بوقعة تأتيكم الآن تنسيكم وقعة بدر وكان صفوان يسأل عنه الركبان حتى قدم راكب فأخبره عن اسلامه فحلف ان لا يكلمه ابدا وان لا ينفعه بنفع ابدا. (ذكر فوائد تتعلق بهذه الاخبار) بدر بن قريش بن يخلد بن النضر حفر هذه البئر فنسبت إليه. والتحسس بالحاء ان تستمع الاخبار بنفسك، وبالجيم ان تفحص عنها بغيرك. واللطيمة العير تحمل الطيب والبز. وضيعة الرجل حرفته وصناعته. والمقنب زهاء ثلاثمائة من الخيل. وقوله لاط له بأربعة آلاف درهم أي أربى له،، ومنه الحديث " وما كان من دين لا رهن فيه فهو لياط " وأصل هذه اللفظة من اللصوق. وتغور ما وراءه من القلب قيد بالعين المهملة وبالغين المعجمة وتشديد الواو، والسهيلى يقول بضم العين المهملة وسكون الواو وقال وجاء على لغة من يقول قول القول وبوع المتاع. وحقبت الحرب اشتدت. ومستنتل امام الصف: متقدم. والعريش ما يستظل به. واطن قدمه اسرع قطعها فطارت أي طنت. والمسكة السوار من الذبل وهو جلد السلحفاة. واخلف الرجل سيفه مده لحاجته. اقدم حيزوم بضم الدال اقدم الخيل وحيزوم فرس جبريل وقيل في تقييدها غير ذلك.. مرضخة النوى بالحاء المهملة وبالمعجمة وقيل الرضح بالمهملة كسر اليابس وبالمعجمة كسر الرطب. وضبث الشئ قبض