عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٤٣٥
الربيع لم يسم في الخبر قال الواقدي هو محمد بن مسلمة وذكر أبو عمر أنه أبى ابن كعب، وذكر السهيلي في حديث ابن اسحق عمن لا يتهم عن مقسم عن ابن عباس في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد انه يعنى بمن لا يتهم الحسن بن عمارة وضعف الحديث به، لكن قد ذكرناه من رواية يزيد ابن أبى زياد عن مقسم من طريق ابن ماجه، ويزيد أخرج له مسلم مقرونا بغيره في الاطعمة، وصحح الترمذي حديثه في غير ما موضع، وبينه وبين الحسن بن عمارة بون بعيد، وقد رأيت قبل هذا موضعا تكلم فيه السهيلي على رواية لابن اسحق عمن لا يتهم فقال هو الحسن بن عمارة. وهذا يحتاج إلى نقل عن ابن اسحق واقل ما في ذلك نقل عن معاصر له أو قريب منه في الطبقة والا فما المانع من أن يكون الذى لا يتهمه في هذا الخبر هو يزيد ابن أبى زياد فكثيرا ما يروى عنه وهو أجدر بالثناء عليه، وقد روى الخبر عنه أبو بكر بن عياش كما أوردناه، وعند ابن اسحق رجل آخر يقال له يزيد بن أبى زياد، وهو يزيد بن زياد بن ابى زياد ميسرة يروى عن محمد بن كعب القرظى مستور الحال. وأوجب طلحة احدث شيئا يستوجب به الجنة. الاتى الغريب لا يدرى من اين اتى وكذا وقع في هذا الخبر عند ابن اسحق، وذكره ابن سعد فقال قزمان ابن الحارث من بنى عبس حليف لبنى ظفر. الوقاع السباب. ضاحية الشئ ناحيته، انعمت افعال اسم للفعل الحسن وانعم زاد وقال السهيلي معناه انعمت الازلام وكان استقسم بها حين خروجه إلى احد. قال ابن اسحق وكان فيما انزل الله من القرآن يوم احد ستون آية من سورة آل عمران فيها صفة ما كان في يومهم يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (واذ غدوت من اهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم).