عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٤٣٣
(ذكر فوائد تتعلق بهذه الاخبار) الاحابيش الذين حالفوا قريشا هم بنو المصطلق سعد بن عمرو وبنو الهون بن خزيمة اجتعمعوا بذنبة حبشي وهو جبل بأسفل مكة فتحالفوا بالله إنا ليد على غيرنا ما سجى ليل ووضح نهار وما رسا حبشي مكانه فسموا أحابيش باسم الجبل، قال حماد الراوية سموا أحابيش لاجتماعهم والتجمع في كلام العرب هو التحبش قاله ابن قتيبة في كتاب المعارف له: رأيت ذلك بخط جدى رحمه الله وقال انه قرأه على ابى على شيخه عمر بن محمد الازدي. والثلم ساكن اللام في السيف والثلم مفتوح اللام ثلم الوادي. وذكر أبا حيثمة الحارثى دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينبه عليه ابن هشام والذى ذكره ابن سعد وغيره أبوحثمة وهو عندهم والد سهل ابن أبى حثمة، قال أبو عمر وليس في الصحابة أبو خيثمة الا عبدالله بن خيثمة السالمى له خبر معروف في غزوة تبوك وأبو خيثمة عبدالرحمن بن أبى سبرة الجعفي والد خيثمة بن عبدالرحمن صاحب عبدالله بن مسعود، وأبو حثمة هذا عبد الله وقيل عامر بن ساعدة بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن ملك بن الاوس نسبه كذلك أبو عمر، ونضحت النشاب بالحاء المهملة رميت. وذكر الرجز الذى قالته هند بنت عتبة * إن تقبلوا نعانق * وأوله: نحن بنات طارق * نمشي على النمارق وكذا ذكره ابن سعد فقال روى هذا الشعر لهند بنت عتبة كما قال ابن اسحق والشعر ليس لها وانما هو لهند بنت بياضة بن طارق بن رياح بن طارق الايادي قالته حين لقيت إياد جيش الفرس بجزيرة الموصل وكان رئيس اياد بياضة ابن طارق. ووقع في شعر أبى دؤاد الايادي وذكر ابو رياش وغيره ان بكر