عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٤٠٥
(غزوة أحد) قرأت على أبى النور اسماعيل بن نور بن قمر الهيتى اخبركم أبو نصر موسى بن عبد القادر الجيلى قراءة عليه وانتم تسمعون قال أنا أبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء قال أنا أبو القاسم على بن أحمد بن محمد البسرى قال. أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص فثنا عبدالله فثنا العباس بن الوليد فثنا أبو عوانة عن عمرو بن أبى سلمة عن ابيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أحدا هذا جبل يحبنا ونحبه. وكانت في شوال سنة ثلاث يوم السبت لاحدى عشرة ليلة خلت منه عند ابن عائذ، وعند ابن سعد لسبع ليال خلون منه على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجره وقيل للنصف منه. وكان من حديث أحد قال ابن اسحق كما حدثنى محمد بن مسلم الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة والحصين ابن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا كلهم قد حدث بعض الحديث عن يوم أحد وقد اجتمع حديثهم كله فيما سقت من هذا الحديث. عن يوم احد قالوا أو من قال منهم لما أصيب يوم بدر من كفار قريش اصحاب القليب ورجع فلهم إلى مكة ورجع أبو سفيان بن حرب بعيره مشى عبدالله بن أبى ربيعة وعكرمة بن أبى جهل وصفوان بن أمية في رجال من قريش ممن أصيب آباؤهم واخوانهم وأبناؤهم يوم بدر فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك العير من قريش تجارة فقالوا يا معشر قريش ان محمدا قد وتركم وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حربه لعلنا ندرك منه ثأرا بمن أصاب منا ففعلوا. وقال ابن سعد لما رجع من حضر بدرا من المشركين إلى مكة وجدوا العير التى قدم بها أبو سفيان بن حرب موقوفة في دار الندوة فمشت اشراف قريش إلى أبى سفيان فقالوا نحن طيبو أنفس أن تجهزوا بربح هذه العير جيشا إلى محمد فقال أبو