عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٣٧٣
حليف لهم وهو ابن عمة عتبة بن غزوان وامية بن ابى حذيفة بن المغيرة وابو قيس ابن الوليد اخو خالد بن الوليد وعثمان بن عبدالله بن المغيرة وابو عطاء عبدالله ابن ابى السائب بن عابد المخزومى وابو وداعة بن صبيرة السهمى - وهو اول اسير فدى منهم - وعبد الله بن ابى بن خلف الجمحى واخوه عمرو وابو عزة الجمحى وسهيل ابن عمرو العامري وعبد بن زمعة [١] بن قيس العامري وعبيد الله بن حميد بن زهير الاسدي. هؤلاء المشاهير من الاسرى والقتلى، نقلت ذلك عن ابى عمر ولولا خشية الاطالة لاتيت عليهم، وكان الفداء من اربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى الفين إلى الف درهم. وروينا عن ابن سعد قال انا الفضل بن دكين قال ثنا اسرائيل عن جابر بن عامر قال اسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين اسيرا وكان يفادى بهم على قدر اموالهم وكان اهل مكة يكتبون واهل المدينة لا يكتبون فمن لم يكن عنده فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة يعلمهم فإذا حذقوا فهو فداؤه. وروينا عنه قال انا محمد بن عبدالله الانصاري فثنا هشام ابن حسان فثنا محمد بن سيرين عن عبيدة ان جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في اسارى بدر فقال ان شئتم قتلتموهم وان شئتم اخذتم منهم الفداء ويستشهد [٢] قابل منكم سبعون قال فنادى النبي صلى الله عليه وسلم في اصحابه فجاءوا أو من جاء منهم فقال ان هذا جبريل يخبركم بين ان تقدموهم فتقتلوهم وبين ان تفادوهم ويستشهد قابل منكم بعدتهم فقالوا بل نفاديهم فنتقوى به عليهم ويدخل قابل منا الجنة سبعون ففادوهم.
[١] في الاصل " عبدالله بن زمعة " وهو خطأ.
[٢] في نسخة " واستشهد " وفى اخرى " وليستشهد " (*)