عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٣٥
الافخاذ، والفخذ تجمع الفصائل: فيقال مضر شعب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنانة قبيلته وقريش عمارته وقصى بطنه وهاشم فخذه وبنو العباس فصيلته. هذا قول الزبير، وقيل بنو عبدالمطلب فصيلته وعبد مناف بطنه وسائر ذلك كما تقدم. وقيل بعد الفصيلة العشيرة وليس بعد العشيرة شئ. وقيل الفصيلة هي العشيرة وقيل غير ذلك. (ذكر تزويج عبد الله بن عبدالمطلب) آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وكانت في حجر عمها وهيب بن عبد مناف قال الزبير: وكان عبدالله أحسن رجل رؤى في قريش قط وكان أبوه عبد المطلب قد مر به فيما يزعمون على امرأة من بنى أسد بن عبدالعزى وهى أخت ورقة بن نوفل وهى عند الكعبة فقالت له اين تذهب يا عبدالله قال مع ابى قالت لك مثل الابل التى نحرت عنك وكانت مائة وقع على الآن قال أنا مع ابى ولا استطيع خلافه ولا فراقه وانشد بعض اهل العلم في ذلك لعبد الله بن عبدالمطلب [١] أما الحرام فالممات دونه * والحل لا حل فأستبينه كيف بالامر الذى تبغينه أخبرنا الامام العلامة أبو العباس احمد بن ابراهيم الواسطي سماعا بدمشق انبأ الامير أبو محمد الحسن بن على العلوى ببغداد سماعا عليه قال أخبرنا الحافظ
[١] هنا في هامش نسخة دار الكتب المصرية: بلغ. (*)