عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ١٦
وسفيان الثوري وابن جريج وشعبة والحمادان وابراهيم بن سعد وشريك ابن عبدالله النخعي وسفيان بن عيينة ومن بعدهم. ذكر ابن المدينى عن سفيان ابن عيينة انه سمع ابن شهاب يقول لا يزال بالمدينة علم ما بقى هذا يعنى ابن اسحق وروى ابن ابى ذئب عن الزهري انه رآه مقبلا فقال لا يزال بالحجاز علم كثير ما بقى هذا الاحول بين اظهرهم، وقال ابن علية: سمعت شعبة يقول محمد ابن اسحق صدوق في الحديث، من رواية يونس بن بكير عن شعبة: محمد بن اسحق امير المحدثين وقيل له لم قال لحفظه، وقال ابن ابي خيثمة حدثنا ابن المنذر عن ابن عيينة انه قال ما يقول اصحابك في محمد بن اسحق قال قلت يقولون انه كذاب قال لا تقل ذلك قال ابن المدينى سمعت سفيان بن عيينة سئل عن محمد بن اسحق فقيل له ولم يرو اهل المدينة عنه قال جالسته منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه احد من اهل المدينة ولا يقولون فيه شيئا، وسئل أبو زرعة عنه فقال من تكلم في محمد بن اسحق هو صدوق. وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال ابن المدينى مدار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة فذكرهم ثم قال وصار علم الستة عند اثنى عشر احدهم ابن اسحق. وسئل ابن شهاب عن المغازى فقال هذا اعلم الناس بها يعنى ابن اسحق. وقال الشافعي من اراد ان يتبحر في المغازى فهو عيال على ابن اسحق، وقال احمد بن زهير سألت يحيى بن معين عنه فقال قال عاصم بن عمر ابن قتادة لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن اسحق، وقال ابن ابي خيثمة حدثنا هرون بن معروف قال سمعت ابا معوية يقول كان ابن اسحق من احفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة احاديث أو اكثر جاء فاستودعها محمد بن اسحق فقال احفظها على فان نسيتها كنت قد حفظتها على. وروى الخطيب باسناد له إلى ابن نفيل ثنا عبدالله بن فائد قال كنا إذا جلسنا إلى محمد بن اسحق فأخذ في