عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ١٠٧
فقلنا له يا خطر وممن هو فقال والحياة والعيش انه لمن قريش ما في حكمه طيش ولا في خلقه هيش [١] يكون في جيش وأى جيش من آل قحطان وآل أيش. فقلنا بين لنا من أي قريش هو فقال والبيت ذى الدعائم انه لمن نجل هاشم من معشر أكارم يبعث بالملاحم وقتل كل ذى ظالم ثم قال هذا هو البيان أخبرني به رئيس الجان. ثم قال الله أكبر جاء الحق وظهر وانقطع عن الجن الخبر. ثم سكت وأغمى عليه فما أفاق إلا بعد ثلاثة فقال لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله لقد نطق عن مثل نبوة وانه ليبعث يوم القيامة أمة وحده. قال السهيلي المعنى وصابه مثل وشاح وأشاح وتكون الهمزة بدلا من واو مكسورة. وروينا من طريق ابن ماجه ثنا محمد بن يحيى ثنا اسرائيل ثنا سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس ان قريشا أتوا إمرأة كاهنة فقالوا لها أخبرينا أشبهنا أثرا بصاحب المقام فقال إن أنتم جررتم كساء على هذه السهلة ثم مشيتم عليها أنبأتكم فجروا كساء ثم مشى الناس عليها فأبصرت اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هذا أقربكم إليه شبها ثم مكثوا بعد ذلك عشرين سنة أو ما شاء الله ثم بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم. وذكر ابن أبى خيثمة ثنا موسى ثنا حماد عن حميد عن عكرمة ان نفرا من قريش مروا بجزيرة من جزائر البحر فإذا هم بشيخ من جرهم فقال ممن أنتم قلنا نحن من أهل مكة من قريش فقال الشيخ ذات يوم لقد طلع الليلة نجم لقد بعث فيكم نبى قال فنظروا فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث تلك الليلة. قرئ على أبى عبدالله محمد بن عبدالمؤمن المقدسي وأنا أسمع بغوطة دمشق أخبرتكم أم النور عين الشمس بنت أحمد بن أبى الفرج الثقفى إجازة قالت أنا أبو الفتح إسمعيل بن الفضل بن أحمد بن الاخشيد قراءة عليه ثنا الشيخ الزكي أبو القاسم الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفى ثنا أبو
[١] أي: ليس عنده حدة وسرعة غضب. (*)