السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٤٩
وقولوا للناس حسناكما أمركم الله.
ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى الأمر شراركمثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم.
عليكم يا بني بالتواصل والتباذل، وإياكم والتقاطع والتدابر [١١] والتفرق، وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله إن الله شديد العقاب.
حفظكم الله من أهل بيت وحفظ نبيكم فيكم [١٢] أستودكم الله [و] أقرأ عليكم السلام ورحمة الله.
[قال الراوي] ثم لم ينطق [عليه السلام] إلا ب (لا إله إلا الله) حتى قبضه الله في [شهر] رمضان أول ليلة من العشر الأواخر [١٣].
ثم قال ابن أبي الدنيا: حدثني أبي رحمه الله، عن هشام بن محمد، عن أبي عبد الله الجعفي، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي [عليهما السلام] قال: أوصى علي بن أبي طالب عند موته بهذه الوصية، وكتبها كاتبه عبيد الله بن أبي رافع، وعلي يملي عليه.
[١١] هذا هو الصواب، وفي النسحة: (والتكاثر).
[١٢] كذا.
[١٣] وعلى استقر رأي الشيعة الإمامية.