السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٤٦ - ومن كلام له عليه السلام أجاب به الخوارج أخزاهم الله تعالى وخطب عليه السلام (يوما) بالكوفة قام إليه رجل من الخوارج فقال لا حكم إلا لله
ومن خطبة له عليه السلام خطبها لما إستنهض الناس الى حرب معاوية وأهل الشام في المرة الثانية ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني قدس الله نفسه، عن محمد بن أبي عبد الله، وعن محمد بن يحيى جميعا رفعاه [١] الى أبي عبد الله (الإمام الصادق) عليه السلام، إن أمير المؤمنين عليه السلام إستنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية، فلما حشد (حشر (خ ل)) الناس [٢] قام خطيبا فقال: الحمد لله الواحد الأحد الصمد، المتفرد الذي لامن شئ كان، ولا من شئ خلق ماكان، قدرة
[١] وللخطبة شواهد عقلية ونقلية، وأسانيد نشير إليها عند ختام الخطبة.
[٢] وفي بعض النسخ من كتاب التوحيد: (فلما إحتشد الناس).
يقال: (حشر الناس - من باب نصر - حشرا): جمعهم.
ومثله حشدهم حشدا.
ويقال: (حشد لقوم - من باب نصر وضرب - حشدا): دعوا فأجابوا مسرعين.
(حشدهم تحشيدا): جمعهم.
(أحشد القوم وتحشدوا وإحتشدوا وتحاشدوا): إجتمعوا لأمر واحد.