السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣٣ - ومن كلام له عليه السلام لما أرد الرحيل عن النهروان
- إن استطعتم - ولا تكونوا من بني الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل [٢٣].
قال ابن كثير في البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٠٨ - عند انتهاء الخطبة -: وهذه خطبة بليغة نافعة، جامعة للخير، ناهية عن الشر، وقد روي لها شواهد من وجوعه آخر متصلة، ولله الحمد والمنة.
قال الحمودى: وللخطبة شواهد ومصادر، وحسبك ما مر عن تحف العقول ص ٩٩ من أنها معروفة بالديباج، ونقلها عنه في البحار: ج ١٧.
ص ٧٩ ط الكمباني.
وذكرها أيضا " في المختار: [١٠٨] من خطب نهج البلاغة، ولكن فيه وفي المصادر التالية تختصر الخطبة.
وأيضا " ذكرها باختصار في الحديث: [٣٠] من الجزء الثامن من أمالي الطوسي ص ١٢٥، نقلا " عن الشيخ المفيد، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي البطائني عن أبي بصير، عن أبي جعفر الإما الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين... ورواها عنه علل الشرائع في القسم الثاني من المجلد الخامس عشر من البحار، ص ١٧، ط الكمباني.
/ (٢٣) من قوله: أما فإن الدنيا قد أدبرت) إلى هنا ذكره في الفصل التاسع من مختار كلامه عليه السلام في كتاب الإرشاد - للشيخ لمفيد - ص ١٢٦، وجل ما وضعناه بين المعقوفات موجود فيه، كما ان كله مذكور في نهج البلاغة كما قدمنا ذكره.