السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٨٠ - ومن كلام له عليه السلام في النهى عن الفتوى عن غير علم وحجة
أيمانه وبتقبل منه عمله، ومن لا يحبنا أهل البيت لا ينفعه إيمانه ولا يتقبل منه عمله، وإن أدأب الليل والنهار لم يزل [٤].
الحديث [٣١] من باب المعرفة، من كتاب مصابيح الظلم من محاسن البرقي، ص ١٩٩، ورواه عنه في القسم الأول من ج ١٥، من البحار، ص ١٢٧ في السطر ١٥، ورواه أيضا في بصائر الدرجات كما رواه عنه في الحديث [٧] من الباب ٢٨ من كتاب العلم من البحار: ج ١، ص ١٢٦ في السطر ٧ عكسا، ورواه مرسلا في كتاب الارشاد، ص ١٢٨، وهذا الفضل له شواهد كثيرة، وقد ذكر في أواخر كتاب الاختصاص، ص ٣٠٧ في الحديث [٦١٢] وتواليه، منه ستة أحاديث في معناه عن الإمام الباقر والصادق عليهما السلام، وكذلك في تفسير الآية [٤٦] من سورة الأعراف من تفسير البرهان: ج ٢ ص ١٧، شواهد لما ذكرناه هاهنا.
[٤] وله شواهد جمة ذكرها في باب مناقب أهل البيت من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧١ - ١٧٢، وفي الحديث: (١٥٢) و (١٨٢ - ١٨٤) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج ١ ص ١١٢ و ١٣٢، ط ١.