السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٢ - ومن كلام له عليه السلام قاله في ساحة الحرب متضرعا الى الله تعالى
ومن كلام له عليه السلام قاله في ساحة الحرب متضرعا الى الله تعالى
نصر بن مزاحم (ره) عن عمرو بن شمر، عن جابر بن عمير الأنصاري، قال: والله لكأني أسمع عليا يوم الهرير - حين سار (الى) أهل الشام - وذلك بعدما طحن رحى مذحج فيما بينها وبين عك ولخ وجذام والأشعريين بأمر عظيم تشيب منه النواصي من حين أستقلت الشمس [١] حتى قام قائم الظهيرة - قال [٣]: حتى متى نخلي بين هذين الحيين قد فنيا وأنتم وقوف تنظرون إليهم، أما تخافون مقت الله ثم أنفتل الى القبلة [٣] ورفع يديه الى الله ثم نادى: يا الله يا رحمن يا رحيم، يا واحدا يا أحد يا صمد، يا
[١] كلمة: (الى) الموضوعة بين المعقوفين زيادة منا، و (النواصي): جمع الناصية: الشعر النابت على مقدم الرأس. و (أستقلت): إرتفعت في السماء.
[٢] هذا مفعول لقوله: (لكأني أسمع عليا). وفي النسخة هكذا: (ثم إن عليا قال: حتى متى)...
[٣] أي توجه إليها صارفا وجهه عن الناس