السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤١٧ - ومن كلام له عليه السلام وقد مر على الخوارج وهم صرعى
(بؤسا " لكم لقد ضركم) من غركم [١].
قيل له: ومن غرهم (يا أمير المؤمنين) ؟ فقال: الشيطان (المضل) وأنفس (با) لسوء (لأمارة) [٢].
فقال أصحابه: قد قطع الله دابرهم إلى آخر الدهر [٣] فقال (عليه السلام): كلا والذي نفسي بيده، وإنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام انساء، لا تخرج خارجة إلا خرجت
[١] مابين المعقوفات كله مأخوذ من نهج البلاغة، وفي مروج الذهب هكذا: (لقا صرعكم من غركم.
قيل: ومن غرهم ؟ قال: الشيطان وأنفس السوء).
[٢] وفي النج هكذا: (فقيلله: من غرهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال: الشيطان المضل، والأنفس الأمارة بالسوء، غرتهم بالأمافي، وفسحت فهم بالمعاصي، ووعدتهم الإظهار فاقتحمت بهم النار.
[٣] وفي النج: ولما قتل الخوارج قيل له: يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم ! قال عليه السلام: كلا والله إنهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات انساء، كلما نجم منهم قرن قطع حتى يكون آخر هم لصوصا " سلابين.
ورواه مسندا " في ترجمة حبة من تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٢٧٥ قال: