السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣٤ - ومن كلام له عليه السلام لما أرد الرحيل عن النهروان
ورواها أيضا " في كتاب مصابيح الظلام في الحديث ٤٣٦، من محاسن البرقي ص ٢٨٩، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني رفعه إلى على عليه السلام.
ورواها أيضا " في باب علل الشرائع وأصئل الإ سلام وهو الباب: (١٨٢) من كتاب علل الشرائع ص ٢٤٧ عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حمادبن عيسى، عن إبراهيم ابن عمر... ورواها أيضا " في الحديث الرابع من الباب من كتاب الزهد للحسين ابن سعيد الأهوازي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني مرفوعا ".
كما رواها مرسلة في كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١، ص ٧٦.
ورواها أيضا " في الحديث: (٣٠) من الباب الأول من أبواب مقدمات العبادات من كتاب وسائيل الشعية: ج ١، ص ١٦ عن كتاب الزهد والعلل والفقيه.
كما ورواها عن كتاب العلل في البحار: ج ١٦ ص ١١٦، في السطر ٣ عكسا "، ط الكمباني ورواها في ج ١٧، ص ١٠٥، عن الأمالي والمصابيح وعلل الشرائع، وقريبا " منها رواه في القسم الثاني من ج ١٥، ص ١٧، في السطر ١٦، عن الإما الباقر عليه السلام.
ولكن الذي يحب اتنبيه عليه انه بناء على رواية الهيثم بن عدى من أنه عليه السلام خطب بها في النهروان - بعد خطبته القصيرة الحاثة لهم للمسير إلى الشام وحرب معاوية - أن طبع الحال يقتضي تعقيب الخطبة بما يربطها بالغرض