السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٧٤ - ومن كلام له عليه السلام في الموضوع المتقدم
- ما علمت - ينتظر القضاء، ويعمل للجزاء ويبغض شكل الفاجر، ويحب سمت المؤمن وإني والله ما ألوم نفسي على تقصير ولا عجز، وإنى لمقاسات الحرب مجد بصير، إني لأقدم على احرب، وأعرف وجه الحزم، وأقوم بالرأي المصيب، فأستصرخكم معلنا " وأناديكم مستغيثا "، فلا تسمعون لي قولا "، ولا تطيعون (لي) أمرا " حتى تصير الأمور إلى عواقب المساءة ! ! ! وأنتم قوم لا يدرك بكم الثار ولا يقتص بكم الأوتار ! ! ! [٢].
دعوتكم إلى غياث إخوانكم منذ بضع وخمسين ليلة ! ! ! فجرجرتم علي جرجرة الجمل الأسر [٣]
[٢] الثار: الدم.
طلب الدم.
ولا يقتص: لا يؤخذ.
والأتار: الجنايات والظلامات، وهي جمع الوتر - كحبر - وقيل: إنها جمع الوتر - كصبر - ٠ أيضا ".
[٣] أي صوتم وضججتم، الجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته عند الضجر.
والسرر - كشجر - داء يأخذ في السرة، وبعير أسر وناقة سراء: بينة السرر يأخذ ها الداء في سرتها فإذا بركت تجافت.
وقيل: السرر =