السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٢٢ - ومن كلام له عليه السلام قاله لابنه الإمام الحسن قبل أن يخرج إلى المسجد في الليلة التي ضرب في صبيحتها
- ٣٨١ -
ومن كلام له عليه السلام قاله لابنه الإمام الحسن قبل أن يخرج إلى المسجد في الليلة التي ضرب في صبيحتها
قال ابن سعد [١] قال الحسن بن علي [عليهما السلام]: أتيت أبي سحيرا [٢] فجلست إليه فقال:
[١] وذكر قبله أسانيد كثيرة، ثم قال: قالوا.
ثم ذكر القصة مطولة إلى أن قال: قال الحسن بن علي: وأتيته سحرا...
وإنما أتينا باسم الظاهر مكان الضمير للتبيين.
وقريبا منه رواه مطهر بن طاهر المقدسي في البدء التاريخ: ج ٥ ص ٢٣٢ قال: وروي عن الحسن بن علي عليهما السلام أنه قال: لما أصبح اليوم الذي ضربه الرجل فيه فقال: لقد سنح لي الليلة النبي فقلت: يا رسول الله ماذا لقيت من أمتك ؟ قال: ادع الله أن يريحك منهم.
قالوا: ودخل علي المسجد ونبه النيام فركل ابن ملجم برجله وهو ملتف بعباءه وقال له: قم فما أراك إلا الذي أظنه ! ! ! [فتركه] وافتتح ركعتي الفجر فأتاه ابن ملجم فضربه على صلعته حيث وضع النبي يده وقال: أشقى الناس أحمير ثمود والذي يخضب هذه من هذه.
هكذا رواه عنه في إحقاق الحق: ج ٨ ص ٢٩.
[٢] كذا في الحديث (١٤٠٠) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق ج ٣٨ ص ١٠٤، نقلا عن ابن سعد، ومثله نقلا عن ابن سعد أيضا في ترجمته عليه السلام من أسد الغابة: ج ٤ ص ٣٧ وكأنه بمعنى السحرة - كزهرة -: السحر الأعلى، ولكن في نسخة الطبقات ط بيروت ذكره مكبرا.