السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٢٣ - ومن كلام له عليه السلام قاله لابنه الإمام الحسن قبل أن يخرج إلى المسجد في الليلة التي ضرب في صبيحتها
إني بت الليلة أوقظ أهلي: فملكتني عيناي وأنا جالس، فسنح لي رسول الله [٢] فقلت يا رسول الله ما [ذا] لقيت من أمتك من الأود واللدد ؟ ! [٤] فقال لي: أدع الله عليهم.
فقلت: اللهم أبدلني بهم خيرا لي منهم وأبدلهم شرا لهم مني.
ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣٦ ط بيروت، ورواه عنه في الحديث [١٤٠٠] من ترجمة علي عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ١٠٤، وكذلك في ترجمته عليه السلام من أسد الغابة: ج ٤ ص ٣٧ وللحديث مصادر وأسانيد، ورواه بالمعنى المبرد في كتاب الكامل: ج ٣ ص ٢٤٣.
[٣] أي ظهر لي رسول الله مارا من يمينى يقال: سنح الطير أو الضبي - من باب منع -: جرى على يمينك إلى يسارك.
والعرب تتيمن بذلك كذا ذكره في المصباح.
[٤] قال السيد الرضي - رحمه الله - في ذيل المختار (٦٨) من النهج: الأود: الاعوجاج.
واللدد: الخصام.
وقريبا منه فسره أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص ٤٠، وابن الأثير في الكامل: ج ٣ ص ١٩٥، والزبيدي في مادة (لد) من تاج العروس: ج ٢ ص ٤٩٣.
وظن بعض القاصرين أن تفسير (الأود) بالعوج.
و (اللدد) بالخصومات - أو ما يقاربهما - من أمير المؤمنين عليه السلام.
وليس كما ظن.
وقريبا منه رواه في كتاب الإرشاد عن أبي صالح الحنفي وانه سمع من علي عليه السلام، ورواه أيضا في مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٣٨، عن أبي يعلى وقال: ورجاله ثقاة، ثم فسر ذيله بما يقضى منه العجب.