السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٧٥ - ومن كلام له عليه السلام في بيان عظمة القرآن وسمو بركاته
وهو الذي لم تنته الجن [٢] إذ سمعته حتى قالوا: (إنا سمعنا قرانا عجبا) [١ - الجن] من قال به صدق، ومن مال به محق [٣] ومن حكم به هدي إلى صراط مستقيم.
قال: ثم أمسك علي رضي الله عنه وجلس.
ترجمة بني هاشم خالد بن يزيد من تاريخ دمشق ج ١٥، ص ١٧٤.
ورواه أيضا في ترجمة الرجل من تهذيب تاريخ دمشق: ج ٥ ص ١٢١.
ورواه أيضا في ترجمة عبد الله بن جعفر الضرير: ج ٢٨ ص ٨٩.
ورواه أيضا المسعودي في خوادث سنة [٦٦] من مروج الذهب: ج ٣ ص ٩٦، ط بيروت عن الحارث الأعور، عن علي عليه السلام، ورواه أيضا ابن عبد ربه تحت الرقم: [١٥] من كتاب: (مخاطبة الملوك) من العقد الفريد: ج ١، ص ٢٧٦ ط ١، وفي ط ٢ في عنوان: (قولهم في حملة القرآن) من كتاب الياقوته في العلم: ج ٢ ص ٢٣٩.
ورواه أيضا ابن قتيبة في عيون الأخبار: ج ٢ ص ١٣٣.
وقريبا منه رواه ابن حنبل بسند آخر تحت الرقم: [٧٠٤] من مسنده: ج ٢ ص ٨٨، ورواه في تعليقه بسند آخر عن سنن الترمذي ج ٤ ص ٥١ وعن فضائل القرآن - لابن كثير - ص ٦ - ٧.
أقول: ورواه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد: ج ٧ ص ١٦٤، وتقدم أيضا في المختار: [١١٨] وتعليقه من ج ١، ص ٣٨١ عن مصادر.
[٢] هذا هو الظاهر الموافق لما ذكره في أبواب فضائل القرآن من سنن الترمذي ج ١١، ص ٣١، وفي الأصل: (لم تفقه الجن).
[٣] لعل هذا هو الصواب، ولفظ الأصل هاهنا غير واضح.