السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٦١ - ومن كلام له عليه السلام قاله لبطل الموحدين مالك بن الحارث الأشتر رفع الله مقامه لما أراد أن يرسله إلى مصر والياً عليها
سمعت عوانة بن الحكم - وغيره - قال: لما جاء نعي [٣] الأشتر ووفاته على (كذا) علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: إنا لله وإنا إليه راجعون مالك (وما) ملك ؟ ! وهل موجود مثل ذلك [٤] ولو كان من حديد كان فندا " [٥] أو من حجر كان صلدا " [٦] على مثل مالك فلتبك البواكي ! ! !
[٣] يقال: (نعى ينعى - من باب سعى - نعيا " ونعيا " ونعيانا - لنا وإلينا فلانا كسعيا ورضيا وثعبانا): أخبرنا بوفاته.
[٤] ومثله في تاريخ الكامل - لابن الأثير - والمري في جل الطرق والمصادر (وهل موجود مثل مالك).
وفي النهج: (مالك وما مالك (والله) أو كان جبلا " لكان فندا "، ولو كان حجرا " لكان صلدا "، لا يرتقيه الحافر، ولا يوفي عليه الطائر.
) (٥) ورواه في النهاية واللسان والتاج هكذا: (لو كان جبلا " لكان فندا ") وفسروا الفند: بالمنفرد من الجبال، وهنا في نسخة تاريخ دمشق سقط وتصيحف.
وفي تاريخ الكامل: (لو كان من حديد لكان قيدا " (كذا) أو من حجر لكان صلدا "، على مثله فلتبك البواكط).
[٦] أي كان صلبا " أملس لا يثقبه ظفر ولا برئن، ولا يتعلق به كف ولا يكسره شئ