السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧٧ - ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين بعض المنجمين من العرب
وكتب (عليه السلام) إليهم [٥].
أما بعد فإني أذكركم الله أن تكونوا من الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا " بعد أن أخذ الله ميثاقكم على الجماعة، وألف بين قلوبكم على الطاعة وأن تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات.
وذعاهم إلى تقوى الله والبر ومراجعة الحق [٦].
قالوا: وخرج إليهم قيس بن سعد بن عبادة فناداهم فقال: يا عباد الله أخرجوا إلينا طلبيتنا وانهضو إلى عدوكم وعدونا معا ".
فقال له عبد الله بن شجرة السلمي: إن الحق قد أضاء لنا فلسنا متابيعكم أبدا " أو تأتونا بمثل عمر ! ! ! فقال: والله ما نعلم على الأرض مثل عمر إلا أن يكون صاحبنا!!! وقال لهم علي: يا قوم إنه قد غلب...
إلى آخر ما يأتي من كلامه عليه السلام.
ذنابة فيها كرامة واخبار عيبية لأمير المؤمنين عليه السلام.
قال الخطيب - في ترجمة جندب بن عبد الله الأزدي تحت الرقم: [٣٧٤٠] من تاريخ بغداد: ج ٧ ص ٢٤٩ -: أخبرنا ولادبن علي الكوفى
[٥] منه يعلم چن ما ذكر قبله لم يكن عن مشافهة منهم في هذه المرة.
[٦] وقد أسقطنا بعده ما أجابه ابن وهب في جواب كتابه عليه السلام.